حشد إسرائيلي على الحدود وتفكيك شبكة للموساد في بيروت
آخر تحديث: 2006/7/22 الساعة 12:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/22 الساعة 12:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ

حشد إسرائيلي على الحدود وتفكيك شبكة للموساد في بيروت

 موقع مدفعية متحركة قرب كريات شمونة في شمال إسرائيل على حدود لبنان (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحتل موقعين بقريتين بجنوب لبنان كما ذكر في وقت سابق متحدث باسم القوة الدولية. وقد أعلن حزب الله أنه يتصدى بقوة لتوغل القوات الإسرائيلية بالمنطقة.
 
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن قوات من الجيش الإسرائيلي تتمركز منذ عدة أيام في قطاعي قريتي مروحين (القطاع الغربي) ومارون الراس (القطاع الأوسط) معترفا بأن "نشاطا أكبر  بقليل للقوات البرية الإسرائيلية يجري في بعض نقاط جنوب لبنان".
 
وكان الناطق باسم القوة الدولية ميلوس ستروغر أكد أن هذه القوات تتمركز منذ ثلاثة أيام في القريتين, وإن أضاف أنهم "لم ينشروا قوة كبيرة" دون ذكر أرقام الجنود الإسرائيليين المنتشرين بلبنان.
 
الجيش الإسرائيلي أقر بوجود مقاومة صلبة في جنوب لبنان (الفرنسية)
حالة تعبئة
واستدعت إسرائيل خمسة آلاف من جنود الاحتياط, وتستعد لاستدعاء مزيد في الأيام القليلة القادمة, وأقرت أن قواتها توغلت عدة كيلومترات داخل الحدود, استعداد لعملية برية محدودة على حد قول قائد الأركان دان حالوتس.
 
واستبعد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس شن عملية برية واسعة قائلا إن "إسرائيل لا تنوي بأي طريقة من الطرق أن تنجر إلى حيث يريد حزب الله أن يأخذها".
 
غير أن متحدثا عسكريا قال إن تصعيد العمليات عبر الحدود بات ضروريا لأن الطيران ليس قادرا دوما على تحديد وتدمير التحصينات القوية لحزب الله الذي نفى ما ذكره الجيش الإسرائيلي من أن 100 من مقاتليه قضوا في المعارك.
 
الجيش والمعركة البرية
من جهته جدد وزير الدفاع اللبناني إلياس المر تأكيده أن الجيش سيخوض الحرب إذا قررت إسرائيل الاجتياح.
 
وقال المر إن كل اللبنانيين -مسيحيين ومسلمين- يمكنهم الدفاع عن بلدهم بطرق متعددة, مستبعدا انضمام حزب الله إلى القوات الرسمية بالمعارك، لأن "الجيش لا يمكنه أن يحارب كمقاومة, ولا المقاومة يمكنها أن تحارب كجيش".
 
توجيه بالليزر والعملاء
وقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن واشنطن قررت تسريع إرسال شحنات من القنابل الموجهة بالليزر إلى إسرائيل لتساعدها بضرب مواقع حصينة في باطن الأرض تقول إسرائيل إنها تؤوي قادة حزب الله, إضافة إلى مواقع صواريخ يصعب الوصول إليها دون توجيه.
 
وأعلن العام الماضي أن إسرائيل ستشتري الأسلحة المضادة للتحصينات تحت الأرض المعروفة  GBU-28’s, لتركب على طائرات F-15, وإن ذكر ناطق باسم سفارة إسرائيل في واشنطن أن القوات الإسرائيلية تستعمل الآن هذه الأسلحة الموجهة بالليزر.
 
غير أن الليزر ليس وحده الذي يوجه الضربات الإسرائيلية وإنما أيضا شبكات للموساد مزروعة في لبنان تجتهد الأجهزة الأمنية اللبنانية وحزب الله في تفكيكها.
 
وذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن مخابرات الجيش ألقت القبض على إحدى هذه الشبكات التي ظلت تعمل لسنوات, وأفضت اعترافات أحد أبرز عناصرها -وهو من إحدى القرى الجنوبية- إلى الكشف عن خلايا نائمة في بيروت والضاحية الجنوبية والجنوب.
 
الجيش الإسرائيلي استهدف 150 موقعا خلال 24 ساعة (الفرنسية)
150 موقعا
وعلى صعيد عمليات القصف ذكر السلاح الجوي الإسرائيلي أنه "استهدف 150 موقعا بلبنان بالساعات الـ24 الماضية" بينها مستودعات أسلحة و11 قاذفة صواريخ و12 طريقا تربط بين لبنان وسوريا.
 
واستأنف الجيش الإسرائيلي صباح اليوم قصف القرى الحدودية قرب الخط الأزرق مع تركيز على قرية مارون الراس التي نفى حزب الله وشهود عيان السيطرة على موقع بها, وحيث يدور قتال عنيف منذ أيام.
 
كما تعرضت مدينة صور للقصف هذا الصباح, إضافة إلى بلدة خيام التي شهدت 21 غارة خلال 24 ساعة, ألحقت أضرارا لم تقيم بعد بالبيوت المدنية.
 
وتعرض وسط البلدة لثلاث غارات خلال عشرة دقائق قالت مراسلة الجزيرة إن الأخيرتان منها تميزت بقوة تدميرية كبيرة.
 
قذائف على إسرائيل
وواصل حزب الله في المقابل إطلاق قذائف الكاتيوشا على إسرائيل، وسقطت قذائف الكاتيوشا على كريات شمونة وكرمئيل وهضبة الجولان بشمالها.
 
وقد خلف سقوط الكاتيوشا على كرمئيل إصابة شخصين, جراح أحدهما وصفت بالمتوسطة والآخر بالخفيفة.
 
كما دوت صفارات الإنذار هذا الصباح بحيفا التي تعرضت أمس لرشقات كاتيوشا خلف أعنفها 30 جريحا إسرائيليا اثنان منهم بحالة خطرة.
المصدر : الجزيرة + وكالات