حزب الله يعلن تدمير دبابات بمارون الراس والغارات تتواصل
آخر تحديث: 2006/7/23 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/23 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ

حزب الله يعلن تدمير دبابات بمارون الراس والغارات تتواصل

الجيش الإسرائيلي يعلن أن العمليات البرية باتت ضرورية (الفرنسية)

وقعت مواجهات عنيفة اليوم بين قوة إسرائيلية مدرعة ومقاتلي حزب الله في قرية مارون الراس جنوب لبنان.

وأعلن الحزب اللبناني أن مقاتليه دمروا ثلاث دبابات وأصابوا طواقمها في اشتباكات جرت في مارون الراس التي كانت الأسبوع الماضي مسرحا لاشتباكات بين الطرفين.

وجاءت هذه المواجهة بعد إعلان متحدث عسكري إسرائيلي أن قوة من عشر مركبات عسكرية تخطت الحدود عند مستوطنة أفيفيم وتوجهت إلى مارون الراس وهو ما أكدته مصادر قوات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة.

وذكر ضابط إسرائيلي أن التوغل هو عملية محدودة هدفها تدمير البنية التحتية للحزب في المنطقة، فيما أشار متحدث آخر إلى استمرار العمليات العسكرية في قرية مروحين غرب مارون الراس.

وأعلن قائد القوات البرية بيني غيتس في مؤتمر صحفي في تل أبيب عن السيطرة على القرية وعلى مدينة بنت جبيل مضيفا أن مخازن أسلحة اكتشفت في محيط مروحين.

استهداف الصحفيين
واستهدف الطيران الإسرائيلي اليوم كذلك طواقم قنوات الجزيرة والعربية والمنار بين بلدتي مرجعيون وحاصبيا بقصف صاروخي.

سيدتان أمام منزلهما المدمر في بعلبك بغارة أدت إلى مقتل 4 أشخاص (الفرنسية) 

وذكرت مراسلة الجزيرة أن القصف المدفعي والجوي لم  يؤد إلى وقوع إصابات بين الصحفيين والفنيين مضيفة أن الطواقم وصلت مساء إلى "مكان آمن".

في هذه الأثناء شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على مرتفعات إقليم التفاح جنوب بيروت وعلى بلدة كفر مشكي في البقاع الغربي.

وذكر مراسل الجزيرة أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارة على بلدة الزرارية الواقعة بين الزهراني والنبطية مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين.

وأضافت أن الغارات طالت النبطية وقرية طلوزة وبلدة الخيام مخلفة ثمانية قتلى.

وشهدت البلدة الأخيرة 30 غارة منذ يوم أمس, استعملت في السلسلة الأخيرة منها قوة تدميرية هائلة, فيما شهدت العاصمة بيروت اليوم هدوءا نسبيا.

وكانت الغارات الجوية الإسرائيلية قد طالت اليوم هوائي محطة تقوية بث تلفزيوني يستخدمه تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال "أل بي سي" وهوائيا آخر لشركة ألفا للهاتف النقال إلى الشمال من بيروت.

ونقلت رويترز عن مسؤول في "أل بي سي" قوله إن قصف الهوائي أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر من العاملين هناك.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه قصف 150 موقعا خلال 24 ساعة بينها مستودعات أسلحة و11 قاذفة صواريخ و12 طريقا تربط بين لبنان وسوريا.

بالمقابل جدد حزب الله قصف مدينة حيفا الساحلية بالصواريخ مما أدى الى إصابة ثلاثين شخصا بجراح.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 70 صاروخا سقطت على بلدات كرمئيل وكريات شمونة ونهاريا ومسكاف عام حيث أدت إلى نشوب حريق كبير.

واعترف الجيش كذلك بإصابة جندي جراء هجوم صاروخي شنه حزب الله على قاعدة عسكرية قرب المنطقة الحدودية شمال إسرائيل.

لبناني يعاين هوائي للاتصالات دمرته غارة إسرائيلية (الفرنسية)

أسلحة أميركية
في السياق، ذكر متحدث عسكري إسرائيلي أن تصعيد العمليات عبر الحدود بات ضروريا لأن الطيران ليس قادرا دوما على تحديد وتدمير التحصينات القوية لحزب الله.

وسيستعين الجيش بأسلحة أميركية موجهة بالليزر للنفاذ إليها بحسب صحيفة نيويورك تايمز التي نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن قررت التعجيل بإرسال شحنة منها اتفق بشأنها العام الماضي.

وأعلن العام الماضي أن إسرائيل ستشتري الأسلحة المضادة للتحصينات تحت الأرض المعروفة بـGBU-28's لتركب على طائرات F-15, وإن ذكر ناطق باسم سفارة إسرائيل في واشنطن أن القوات الإسرائيلية تستعمل هذه الأسلحة حاليا.

غير أن الليزر ليس وحده الذي يوجه الضربات الإسرائيلية وإنما أيضا شبكات للموساد مزروعة في لبنان تجتهد الأجهزة الأمنية اللبنانية وحزب الله في تفكيكها.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: