إثيوبيا تدخل مدينة صومالية ثانية وأميركا تحذرها من التورط
آخر تحديث: 2006/7/22 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/22 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ

إثيوبيا تدخل مدينة صومالية ثانية وأميركا تحذرها من التورط

المحاكم الإسلامية تدعو الصومالين للاستعداد لقتال القوات الإثيوبية (الفرنسية-أرشيف)

أكد شهود عيان وعمال إغاثة أن القوات الإثيوبية دخلت مدينة واجيد الصومالية واستولت على مطارها. وتعد هذه المدينة الثانية التي تدخلها القوات الإثيوبية بعد مدينة بيداوا التي تتخذها الحكومة الصومالية الانتقالية مقرا لها.

وعقب هذه الأنباء دعا قادة المحاكم الإسلامية الصومالية مواطنيهم إلى الاستعداد للقتال للوقوف في وجه التحركات العسكرية الإثيوبية باتجاه العاصمة مقديشو.

وخرج آلاف المتظاهرين الصوماليين إلى شوارع مقديشو للتعبير عن مساندتهم للمحاكم وللاحتجاج على التدخل الإثيوبي.

وكان الرئيس التنفيذي للمحاكم الشيخ شريف شيخ أحمد قال أمس في رد على تقارير بوجود قوات إثيوبية في بيداوا مقر الحكومة المؤقتة "نطالب أديس أبابا بسحب قواتها فورا ووقف تدخلها في الشؤون الصومالية". مضيفا"نطالب إثيوبيا بأن تكون جارة جيدة لنا".

ودعا أحمد الصوماليين إلى الدفاع عن بلدهم في مواجهة القوات الإثيوبية، واصفا من يتعاونون مع القوات الإثيوبية بالخونة.

جينداي فريزر نصحت إثيوبيا بعدم التورط في الصومال (الفرنسية-أرشيف)

عدم التورط
من جهة أخرى نصحت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية أديس أبابا بعدم التورط في الصومال.

وقالت جينداي فريزر "طلبنا من إثيوبيا أن لا ينساقوا وراء هذا الاستفزاز". ولم تؤكد خلال مؤتمر صحفي أمس تقارير تفيد بأن القوات الإثيوبية موجودة بالفعل في الصومال.

وأضافت أن واشنطن تعتقد أن "عناصر متشددة" داخل المحاكم الإسلامية الصومالية تريد فرض سيطرتها الإقليمية، معربة عن أملها في أن تسود الأطراف المعتدلة بالمحاكم.

وأشارت المسؤولة الأميركية إلى أن بلادها سمعت بتقارير عن دخول عناصر دولية متشددة للصومال، قائلة "يوجد بشكل واضح إرهابيون أجانب في الصومال".

وكانت إثيوبيا نفت في وقت سابق دخول قواتها للصومال ولكنها هددت بسحق أي محاولة للمحاكم الإسلامية بالسيطرة على بيداوا.

أما الحكومة الصومالية وعلى لسان الناطق باسمها عبد الرحمن محمد نور ديناري فقد نفت بدورها وجود أي جندي إثيوبي في الصومال، مؤكدة أن القول بدخول قوات إثيوبية "دعاية تروجها المحاكم".

يذكر أن الحكومة الانتقالية في الصومال شكلت عام 2004 ولم تتمكن من بسط سلطتها على البلاد التي تشهد حربا أهلية منذ سقوط نظام الرئيس سياد بري عام 1991. ويحظى الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف بدعم من إديس أبابا.

المصدر : الجزيرة + وكالات