مشبوهون وسلاح في غارة على بعقوبة (رويترز)

ذكر الجيش الأميركي أن وتيرة الهجمات في العاصمة العراقية ارتفعت بـ 40% في الأيام القليلة الماضية رغم انتشار خمسين ألف جندي أميركي وعراقي.
 
وقال الناطق باسم قوات التحالف الفريق وليام كالدويل إن معدل الهجمات اليومية ارتفع من 24 إلى 34 خلال الأيام الخمسة الأخيرة وحدها.
 
وأرجع كالدويل سبب ارتفاع الهجمات إلى فرق الموت ومن أسماهم المتمردين الساعين لإثارة حرب أهلية, واصفا السيطرة على العاصمة العراقية بمفتاح النجاح "ليس فقط لرئيس الوزراء لكن للقاعدة أيضا".
 
مناشدة السيستاني
وفي الوقت الذي وجه فيه المرجع الشيعي علي السيستاني دعوة إلى كل الطوائف بما فيها السنة والشيعة لنبذ الفرقة "حفاظا على مستقبل العراق" حصد العنف ما لا يقل عن 15 شخصا وجرح أكثر من ستين بهجمات متفرقة.
 
الجيش الأميركي وصف معركة بغداد بمفتاح النجاح للحكومة وللقاعدة بآن واحد (رويترز)
وفي أحدث هذه الهجمات قضى خمسة عراقيين وجرح 14 بانفجار سيارة مفخخة  استهدف دورية شرطة وسط المدينة.
 
وفي وسط بغداد أيضا قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عشرة بانفجار مفخخة بسوق الشورجة، فيما فككت الشرطة مفخخة أخرى.
 
أما في كربلاء إلى الجنوب من العاصمة، فقالت الشرطة إن خمسة جنود عراقيين أصيبوا بانفجار قنبلة بدوريتهم. كما قتل أربعة أشخاص بانفجار مفخخة شمال سمارة.
 
وأعلن الجيش الأميركي من جهته مقتل أحد جنوده بعمليات بمحافظة الأنبار شمالي العراق.
 
تسليم مهام الأمن
وأمام وتيرة العنف هذه يطرح المراقبون تساؤلات حول قدرة الأجهزة الأمنية على استلام المهام بثمان من المحافظات قبل نهاية العام الحالي, كما توقع مستشار الأمن القومي موفق الربيعي, على أن تسلم المهام في كامل المحافظات نهاية العام المقبل.
 
وقد أكد رئيس الوزراء نوري المالكي عزمه قبل يومين على أن يكون السلاح بيد قوى الأمن فقط, وتطرق بصريح العبارة إلى فرق الموت التي يعتقد أنها تعمل بتواطؤ مع عناصر داخل قوات الأمن.

المصدر : وكالات