المتظاهرون في الأردن ندووا بالموقف العربي الرسمي (الفرنسية)

تظاهر آلاف الأردنيين في وسط العاصمة عمان لنصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني واستنكار العدوان الإسرائيلي عليهما.

وندد المشاركون في المسيرة التي نظمتها الحركة الإسلامية بالموقف الرسمي العربي، وقالوا إن هذا الموقف ساند العدوان سواء بالصمت أو بانتقاد المقاومة اللبنانية التي يقودها حزب الله.

من ناحية أخرى فرضت السلطات الأردنية طوقا أمنيا حول مجمع النقابات المهنية بهدف منع إقامة صلاة الغائب فيه ومنع الشيخ إبراهيم الكيلاني من إلقاء خطبة كما كان مقررا.

متظاهر بحريني يحمل صورة لأحمد ياسين ونصر الله (الفرنسية)
وفي القاهرة اشتبكت قوات الأمن المصرية مع آلاف المتظاهرين في الجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة لمنعهم من التعبير عن غضبهم إزاء استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان.

وندد المتظاهرون بموقف الحكومات العربية ووصفوه بأنه عاجز أمام التصعيد العسكري الإسرائيلي، وطالبوا بفتح باب التطوع لنصرة إخوانهم.

كما تظاهر عشرات اللبنانيين المقيمين في البحرين تنديدا بالعدوان الإسرائيلي وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لحماية بلادهم.

وقفة قوية
في العراق استنكر خطباء المساجد في خطبة الجمعة اليوم "العدوان الإسرائيلي على لبنان"، مطالبين بوقفة قوية من أجل وقف هذه الاعتداءات.

مصلون عراقيون يبتهلون إلى الله لنصرة إخوانهم في لبنان وفلسطين (الفرنسية)
واستنكر الشيخ أحمد الصافي في مسجد الإمام الحسين وسط مدينة كربلاء ما وصفه بالخنوع العربي إزاء ما يتعرض له لبنان. ودعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة إلى وقف الإرهاب الإسرائيلي، مؤكدا أنه سيبقى مدافعا عن الشيعة والسنة وسيجعل من وحدتهم "سلاحا ضد عدونا".

من جانبه أدان صدر الدين القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، العدوان الإسرائيلي على لبنان قائلا إنه يدخل يومه العاشر بينما العالم يتفرج.

وأكد القبانجي أن "المعركة ليست مع حزب الله وإنما هي مع لبنان"، ووصف إدانة العدوان بأنها باردة خاصة من العرب والعالم والأمين العام الأممي، مضيفا "كأنها تفتح الضوء الأخضر لإسرائيل لاستمرار عدوانها على لبنان".

المصدر : الجزيرة + وكالات