ازدياد معاناة السكان بلبنان وآلاف الأجانب يغادرون
آخر تحديث: 2006/7/22 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/22 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ

ازدياد معاناة السكان بلبنان وآلاف الأجانب يغادرون

الأطفال الأكثر تضررا من العدوان الإسرائيلي (رويترز)

قالت منظمة اليونيسيف إن لبنان على أبواب أزمة إنسانية بعد أن تقطعت أوصاله بسبب القصف الإسرائيلي، واستحال نقل المؤن والدواء لأكثر من 400 ألف نازح. وقد واصل آلاف الرعايا مغادرة لبنان، وتزايد عدد النازحين اللبنانيين من المناطق المستهدفة.

وقال ممثل المنظمة في لبنان إن الجهود الإنسانية تواجه صعوبات في تقديم المساعدة لـ700 شخص متضرر من الحرب 200 منهم ماتوا أغلبهم من الأطفال.

وأضاف روبرتو لاورنتي للجزيرة أن معظم النازحين وجدوا ملاجئ لهم في المدارس، لكن هذا لا يكفي فهم بحاجة إلى الاحتياجات الأساسية التي حال القصف الإسرائيلي وتدمير الجسور دون وصولها إليهم.

أسرة لبنانية تفترش الأرض
في مدرسة ببيروت (الفرنسية)
وتفيد مصادر صحفية من الحدود البرية اللبنانية السورية أن الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية والطبية الموجهة إلى اللبنانيين مكدسة  على الحدود، دون أن تتمكن من دخول لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي.

ووصلت إلى الحدود اللبنانية السورية مساعدات غذائية وطبية ومستلزمات مقدمة من سلطنة عمان، كما أرسلت الجزائر 61 طنا من المواد الغذائية والأدوية والأغطية ومولدات كهربائية.

الرعايا الأجانب
وبينما استمر القصف الإسرائيلي اليوم على جنوب لبنان مستهدفا أحياء سكنية، أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها إزاء وضع مجموعة من مواطنيها عالقين في المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان لها إن السفارة الألمانية في بيروت نظمت قافلة تضم 130 مواطنا ألمانيا ليسافروا من صيدا إلى العاصمة اللبنانية حيث سينقلون إلى قبرص بحرا. وأضافت أن 400 ألماني قد تم إجلاؤهم من صيدا.

مواطنون بريطانيون
يغادرون لبنان (الفرنسية)
من جانبها أعلنت السفارة الأميركية في أنقرة أن الأميركيين الذين تم إجلاؤهم بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان سينقلون إلى تركيا خلال الأيام المقبلة لتخفيف العبء عن قبرص التي تدفق إليها آلاف الأجانب.

كما أرسلت أستراليا 85 جنديا للمساعدة على إجلاء رعاياها في لبنان. وقد وفرت الحكومة ست سفن يتوقع أن تبدأ في نقل نحو 6500 أسترالي.
 
وأجلت سفينة حربية بريطانية 100 من الرعايا البريطانيين إلى العاصمة القبرصية ليصل عدد من تم إجلاؤهم 2800. وتستعد الحكومة البريطانية لإجلاء خمسة آلاف آخرين بنهاية هذا الأسبوع, من بين 22 ألفا ما بين بريطاني ومزدوج الجنسية.
 
وفي باريس أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري أنها ستتفقد قريبا القوات الفرنسية التي تتولى عمليات إجلاء الرعايا الفرنسيين من لبنان وقبرص.
 
من جهتها أرسلت البحرية الهندية سفينة إلى لبنان لإجلاء رعاياها, بعد إجلائها نحو 700 شخص إلى قبرص في وقت سابق. ويقدر عدد الهنود العاملين في لبنان بنحو 12 ألفا.
المصدر : الجزيرة + وكالات