الجندي هو ثالث سلفادوري يقتل في العراق (الفرنسية-أرشيف)

قتل جندي سلفادوري وجرح آخر في انفجار لغم خلال كمين نصبه مسلحون في مدينة الكوت جنوب شرق بغداد قرب الحدود مع إيران.

وسلفادور هي الدولة الوحيدة في أميركا اللاتينية التي لها قوات في العراق حيث أرسلت وحدة تضم 380 عسكريا منتشرين في الكوت. والجندي هو ثالث سلفادوري يقتل في العراق.

وفي هذه الأثناء وصلت أول دفعة من الجنود اليابانيين الذين غادروا العراق إلى طوكيو قادمة من الكويت. وكانت القوات اليابانية متمركزة في مدينة السماوة جنوب البلاد.

وفي البصرة عثرت الشرطة على جثث لامرأتين وطفلين ذبحوا قبل حرقهم داخل منزلهم. وقال مسؤولون إن القتلى فروا من بغداد إلى جنوب البصرة بعد تلقيهم تهديدا بالقتل لأنهم تعاونوا مع الأميركيين.

وفي تطورات الصراع الطائفي خطف مجهولون نحو 20 من موظفي الوقف السُني أمس وأمس الأول بإحدى طرق شمال بغداد.

وقبل الخطف خلف هجومان اتهمت بهما مليشيات شيعية وسُنية -الأول على سوق بالمحمودية في بغداد والثاني على سوق بالكوفة- مقتل نحو 120 شخصا.

وقد عثرت الشرطة أمس بالمحمودية على 18 جثة ثلاث منها لرجال شرطة, وكانت كلها تحمل آثار تعذيب.

كما قضى أمس ما لا يقل عن 21 عراقيا وأصيب  نحو 40 بجروح في هجمات متفرقة.

ستة آلاف عراقي قتلوا في شهرين (الفرنسية)
100 قتيل يوميا
ونشرت الأمم المتحدة أرقاما غير مسبوقة لدوامة العنف بالعراق, كاشفة أن ستة آلاف عراقي قتلوا خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين, أي بمعدل 100 قتيل في اليوم.

وحمل سفير واشنطن ببغداد زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال جورج كيسي من أسمياهم الإرهابيين (التعبير الذي يطلق على القاعدة ومن يحسبون على النظام السابق) وفرق الموت (التعبير الذي يطلقه السُنة على مليشيات شيعية) مسؤولية عمليات القتل.

اتهامات المالكي
سياسيا أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن حكومته ماضية في سعيها لحصر السلاح بيد القوات الأمنية التي أقر بأنها استغلت أحيانا غطاء الأمن "للقيام باعتداءات".

وقال المالكي إن "الموقف هو معالجة كل المظاهر المسلحة وكل التشكيلات التي تحمل السلاح ابتداء من عناصر حماية المسؤولين ومرورا بكل الأجهزة".

وحول تواجد جماعة مجاهدي خلق في الأراضي العراقية ذكر المالكي أنها أصبحت "تتدخل بشكل كبير في القضايا السياسية والاجتماعية في العراق رغم أنها تعتبر واحدة من المنظمات الإرهابية ووجودها في البلاد يتعارض مع الدستور".

وأشار إلى أن مجلس الوزراء اتخذ قرارات بشأنها ستبلغ بها، ملمحا إلى أنها قد تواجه الطرد.

من جهتها قالت مجاهدي خلق إن أعضاءها مشمولون بالحماية بمقتضى اتفاقية جنيف ولذلك فإن سلامتهم مسؤولية القوات التي تقودها الولايات المتحدة، واعتبرت أن أي إجراء ضدها سيكون إذعانا لمطالب النظام الحاكم في إيران.

المصدر : وكالات