قالت صحف جزائرية إن من يشتبه في كونهم من "الإسلاميين المتشددين" قتلوا أربعة من عناصر الحرس البلدي، في تصعيد للهجمات قبل انقضاء أجل خطة عفو حكومية تستهدف إنهاء سنوات من العنف الذي لف البلاد.

 

وذكرت صحيفتا الوطن وليبرتي الناطقتين بالفرنسية أن الضحايا كانوا في طريق العودة إلى منازلهم من نقطة للمراقبة مساء الثلاثاء الماضي عندما تعرضوا لنيران بمنطقة جبلية في ولاية عين الدفلى جنوب غرب العاصمة الجزائر.

 

وأضافتا أن قوات حكومية مدعومة بمروحيات بدأت عملية تمشيط بحثا عن الجناة الذين جردوا القتلى من أسلحتهم قبل الفرار نحو غابة مجاورة. إلا أنه لم يمكن الاتصال بالسلطات للتعليق.

 

ويعد هذا الكمين الأحدث منذ آخر هجوم في 12 يوليو/تموز الجاري حين لقي خمسة آخرون من أعضاء الحرس البلدي مصرعهم بولاية تيبازة المجاورة.

 

ورأى خبراء أمنيون أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي ترفض عرض العفو الذي تقدم به الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة, وراء عمليات القتل هذه.

 

وبموجب خطة العفو التي منحت المسلحين مهلة ستة أشهر لتسليم أنفسهم والاستفادة من العفو شريطة عدم الضلوع في مجازر أو عمليات اغتصاب أو تفجيرات بأماكن عامة, أعلنت الحكومة مؤخرا أنها أفرجت عن 2200 من "المتشددين".

 

ودخلت الخطة حيز التنفيذ في فبراير/شباط الماضي وينتهي أجلها بنهاية أغسطس/آب المقبل. وخفت وتيرة هجمات الجماعات المسلحة في الأعوام الأخيرة بعد موجة عنف خلفت 200 ألف قتيل منذ عام 1992.

المصدر : رويترز