شهود يؤكدون دخول قوات إثيوبية إلى بيداوا الصومالية
آخر تحديث: 2006/7/21 الساعة 01:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/21 الساعة 01:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/25 هـ

شهود يؤكدون دخول قوات إثيوبية إلى بيداوا الصومالية

مختار الربو الرجل الثاني المكلف بشؤون الأمن في قوات المحاكم (الفرنسية-أرشيف)
 
أكد شهود عيان أن قوات إثيوبية دخلت إلى مدينة بيداوا الصومالية مقر الحكومة الانتقالية.
 
واتفقت روايات الشهود على أن ما لا يقل عن عشرين شاحنة عسكرية إثيوبية دخلت المدينة, في حين قدرت المحاكم الإسلامية عدد القوات التي دخلت بألفين, فيما قدرها خبراء بخمسة آلاف.
 
ونفت الحكومة الصومالية دخول أي قوات, في حين رفضت وزارة الدفاع الإثيوبية التعليق على ما تردده المحاكم وإن وصفتها الخارجية بـ "دعاية رخيصة" لحشد دعم العالم الإسلامي.
 
إثيوبيا المتأهبة
ورغم نفي أديس أبابا فإن الحكومة الإثيوبية قالت إنها ستدافع عن الحكومة الانتقالية إذا هوجمت بيداوا, في حين حذرت المحاكم من أنها ستعلن الجهاد ضد إثيوبيا.
 
وزادت احتمالات وقوع هذا الهجوم بعد أن دخلت قوات المحاكم بلدة بوراكانا على بعد حوالي 40 كلم من بيداوا قبل انسحابها, قائلة إن تحركها كان فقط لاصطحاب 150 من جنود من الحكومة الانتقالية ساخطين على عدم دفع رواتبهم حسب ما ذكر بعضهم.
 
حكومة عبد الله يوسف تعول على القوات الإثيوبية أو قوات دولية بديلة (رويترز-أرشيف)
طوق النجاة الوحيد
على الصعيد العسكري يقول المراقبون إنه لا وجه للمقارنة بين قوات المحاكم التي زادت قوتها بعد سيطرتها على العاصمة مقديشو, وبين قوات الحكومة الانتقالية الضعيفة, وبالتالي تبدو القوات الإثيوبية طوق النجاة الوحيد.
 
غير أن دبلوماسيا على علاقة بالملف الصومالي قال إن الحكومة الانتقالية لا تعول على القوات الإثيوبية للدفاع عنها بقدر ما تريد استعمالها ذريعة, بقولها "إذا أردتم انسحابها فعليكم نشر قوات بديلة".
 
وتخشى إثيوبيا من قيام دولة إسلامية بالصومال قد تسعى للمطالبة بإقليم أوغادين في جنوبها ذي الأغلبية الصومالية الذي دخلته قوات صومالية عام 1978 في محاولة لاسترداده.
المصدر : وكالات