حزب الله أحبط عدة محاولات إسرائيلية للتوغل جنوب لبنان (الفرنسية)

نفى حزب الله أن يكون أي من قادته أو أفراده موجودين داخل مبنى استهدفه قصف إسرائيلي في برج البراجنة بضاحية بيروت الجنوبية، كما ادعت تل أبيب.

وقال بيان للحزب تلقت الجزيرة نسخة منه إن ما استهدفته الطائرات الحربية الإسرائيلية بـ 23 طنا من المتفجرات كان عبارة عن مبنى قيد التشييد ليكون مسجدا. وأضاف أن إسرائيل تريد أن تغطي على ما وصفها بإخفاقاتها العسكرية بادعاء الإنجازات الوهمية.

وكان متحدث عسكري إسرائيلي أعلن أن الطيران أغار الليلة الماضية على ملجأ جنوب بيروت يتحصن به بعض قادة حزب الله البارزين، دون أن يحدد من هم هؤلاء القادة ولا حصيلة الغارة.

وأفاد مراسل الجزيرة في الناصرة نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن نحو عشرين طائرة شاركت في العملية.

ونقل موقع أنأرجي معاريف عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن معلومات حصلت عليها قوات أمنية أشارت إلى أن نصر الله كان في الملجأ.



اشتباكات برية

سيناريو القصف الإسرائيلي للشاحنات تكرر بقوة في الساعات الـ24 الماضية (الفرنسية)
وفي تطور آخر أكدت مراسلة الجزيرة في بيروت أن حزب الله أحبط محاولة إنزال قام بها كوماندوز إسرائيليون نقلتهم مروحية بالمنطقة بين وادي الزهراني وحومين قرب النبطية، مشيرة إلى أن مقاتلي الحزب تصدوا للجنود الإسرائيليين مما اضطر المروحية للعودة إلى المنطقة وأخذ الجنود.

وتزامنت هذه التطورات مع غارة جديدة شنها الطيران الإسرائيلي على طريق عكار شمال لبنان على مقربة من الحدود السورية اللبنانية، ما أسفر عن سقوط قتيلين مدنيين وجريحين آخرين.

وقال مراسل الجزيرة إن الطيران الإسرائيلي أصاب أيضا جسرا بين بلدتي عندقت والقبيات بالمنطقة نفسها ما أدى إلى حدوث عدد من الإصابات، كما قصف 12 طريقا تربط سوريا بلبنان لمنع نقل أسلحة لحساب حزب الله، بحسب متحدث عسكري إسرائيلي.

يأتي ذلك بعد ساعات من شن الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت مدنا وبلدات من الجنوب إلى البقاع وحتى العاصمة بيروت، وأدت إلى مصرع زهاء ستين مدنيا لبنانيا ومقاتل واحد من حزب الله.





رد المقاومة

وفي المقابل قال حزب الله إنه قتل ستة جنود إسرائيليين على الأقل وجَرح 14 آخرين في تصديه لقوة إسرائيلية تخطت الحدود الدولية بالقرب من عيترون جنوب لبنان. وقد اعترفت تل أبيب بمقتل اثنين منهم فقط.

حزب الله أوقع 20 قتيلا وجريحا بصفوف الإسرائيليين (الفرنسية)

كما واصل الحزب اللبناني هجماته الصاروخية على المدن الإسرائيلية، فقصف أهدافا في الناصرة وشرقي مطار رمات ديفد العسكري وهو المطار المركزي الذي تنطلق منه الطائرات الحربية التي تستهدف لبنان.

كما سقط نحو ثمانين صاروخا لحزب الله على مستوطنات كابري والصفصاف شمال إسرائيل ومدن حيفا وعكا ونهاريا وكرمائيل وطبرية ومرج بني عامر والعفولة، ما أسفر عن عدد من الإصابات.

وفي لبنان استمرت حركة نزوح السكان من المناطق المستهدفة إلى الأماكن الأقل خطراً، في حين واصلت الدول الأجنبية إجلاء رعاياها عن لبنان عبر البحر في أغلب الأحيان.

أما في إسرائيل فقد قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت إن العملية العسكرية ستتواصل على لبنان مادامت إسرائيل ترى ذلك ضرورياً.

المصدر : الجزيرة + وكالات