المفخخات مستمرة في حصد أرواح العراقيين (الفرنسية-أرشيف)

قتلا مدنيان وجرح 13 آخرون إصابة بعضهم خطيرة في انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم وسط العاصمة بغداد قرب مطعم شعبي.

وقال مصدر أمني إن السيارة كانت مركونة عند تقاطع في حي الكرادة، مؤكدا أن جميع ضحايا الانفجار من قتلى ومصابين من المدنيين.

وقال أحد الجرحى "إن ما أستطيع أن أتذكره هو صوت الانفجار والزجاج المتطاير"، وسبب الحادث خسائر مادية للسيارات المتوقفة في الشارع، وفي المتاجر القريبة من موقع الانفجار.

وأضاف المصاب أنه لم يكن يوجد في المطعم أي من رجال الشرطة وقت وقوع الانفجار.

وجاء الانفجار غداة تفجير استهدف سوقا شيعية في مدينة الصدر أدى إلى سقوط 66 قتيلا ونحو مائة جريح، وأعلنت جماعة لم تكن معروفة من قبل تسمي نفسها "مناصرو أهل السنة" مسؤوليتها عنه، وقالت إنه يأتي ردا على عمليات القتل التي يتعرض لها السنة.

وفي تطورات الأمس أيضا لقي أربعة عسكريين مصرعهم، كما قتل مجهولون اثنين من العاملين في الجيش الأميركي, كما عثرت القوات العراقية على ست عشرة جثة أربعة منهم لجنود عراقيين كانوا قد خطفوا الجمعة خلال هجوم على نقطة تفتيش عسكرية قتل خلاله خمسة جنود.

الحزب الإسلامي حمل الحكومة مسؤولية استمرار العنف (الفرنسية-أرشيف)
مسؤولية الحكومة
ومع استمرار أعمال العنف في العراق حمل الحزب الإسلامي الحكومة مسؤولية ما يشهده العراق من أعمال عنف وخطف. كما حمل الحزب نوري المالكي مسؤولية القصور في الخطة الأمنية وعجزها عن توفير الأمن للمواطنين.

وانتقد الحزب في بيان له ما أسماه سكوت وتواطؤ قيادات الأحزاب السياسية عن سلوكيات المليشيات المسلحة التابعة لهم والتي وصفها بالمنحرفة.

جولة المالكي
على الصعيد السياسي يواصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعدد من وزراء حكومته جولة خليجية حيث التقى أمس السبت عددا من المسؤولين السعوديين، وتناولت المباحثات بين الطرفين الجوانب الأمنية في العراق.

المالكي يشرح لقادة الخليج أبعاد مبادرته الوطنية (الفرنسية-أرشيف)
وتشمل جولة المالكي الخليجية الإمارات والكويت ويعرض خلالها مبادرة المصالحة الوطنية التي قدمها أمام البرلمان وأثارت انقساما في صفوف الجماعات المسلحة والهيئات السياسية.

وعن هذه المبادرة قال سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي، إن الحكومة أجرت لقاءات مع عدد كبير من شيوخ العشائر العراقية ضمن مسعى كسب تأييدهم لمبادرة المصالحة.

وأشار الزوبعي إلى أن الحكومة ستجري مراجعة للمبادرة في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها هذه اللقاءات.

وقد أثارت تلك الخطة ردود أفعال متباينة في صفوف الجماعات المسلحة ومختلف الهيئات السياسية والدينية.

المصدر : وكالات