إسرائيل تستهدف الشاحنات والحافلات بزعم نقلها صواريخ لحزب الله (الفرنسية)
 
قتل ستة جنود إسرائيليون وجرح 14 آخرون في معارك برية عنيفة بين مقاتلي المقاومة الإسلامية التابعة لحزب الله وقوات إسرائيلية حاولت التوغل في قرية عيترون الحدودية جنوبي لبنان. وقال بيان للمقاومة إنها تتصدى لرابع محاولة توغل إسرائيلية عبر الحدود ظهر اليوم.
 
وأشار البيان إلى أن الاشتباكات تدور بمختلف الأسلحة في منطقة المشيرفة بين عيترون وبنت جبيل، وفي وقت سابق تصدت المقاومة لمحاولة توغل إسرائيلية على أطراف بلدة الناقورة في الجنوب وأجبرتها على التراجع. كما شهد محيط بلدة مارون الرأس اشتباكات مشابهة.
 
وقد أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن اشتباكات دارت بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي في منطقة أفيفيم الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المقاتلين ربما يكونون نجحوا بالتسلل باتجاه إسرائيل. وكان بيان أعلن أمس عن إحباط إسرائيل محاولتين لتسلل إلى بلدة في القطاع الأوسط من الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
 
وفي وقت سابق أعلن حزب الله مقتل أحد مقاتليه ليرتفع عدد عناصره القتلى منذ بداية العدوان الإسرائيلي إلى سبعة. جاء هذا بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدئه تنفيذ عمليات برية محدودة عبر الحدود مع لبنان، وذلك لشن هجمات محددة على مواقع لمقاتلي حزب الله لم يحددها.
 
وتأتي المعارك البرية متزامنة مع قرار الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأمني المصغر مواصلة العمليات العسكرية في لبنان "من دون أي حدود زمنية" لها.
 
وفي تطور آخر أعلن حزب الله قصفه لقاعدة رئيسية لسلاح الجو الإسرائيلي تبعد خمسين كلم عن الحدود اللبنانية. كما قصف الحزب بدفعة من صواريخ الكاتيوشا مدينتي حيفا ونهاريا موقعا أضرارا وخمسة جرحى.
 
وفي هذا السياق أعلن الجنرال ألون فريدمان المسؤول الكبير في قيادة المنطقة العسكرية الشمالية في إسرائيل اليوم أن الجيش الإسرائيلي دمر منذ بدء هجومه على لبنان نصف القذائف الصاروخية والصواريخ التي يملكها حزب الله.
 
وردا على هذا التصريح أكد محمود قماطي عضو المجلس السياسي لحزب الله أن لدى حزبه "ترسانة صواريخ" كافية لضرب  إسرائيل على مدى أشهر وأن الجيش الإسرائيلي لم يستطع قطع خطوط إمداده إلى جنوب  لبنان.
 
يوم المجازر
مخاطر الموت بقصف إسرائيلي تنتظر النازحين عن الجنوب (الفرنسية)
وقد قتل أكثر من 55 مدنيا لبنانيا بينهم نساء وأطفال وجرح العشرات في مجازر جديدة ارتكبتها إسرائيل في سلسلة غارات عنيفة شنتها في اليوم الثامن من العدوان على مدن وبلدات جنوب لبنان والبقاع شرقا منذ فجر اليوم.
 
وفي أحدث المجازر قتل ثمانية مدنيين في قصف استهدف قافلة نازحين من بلدة عيترون.
 
واستهدف قصف آخر دارا للأيتام في قرية شوكين الجنوبية دون معرفة حجم الخسائر أو عدد الضحايا، فيما توفيت طفلة في قرية ميس الجبل المحاصرة متأثرة بجروح أصيب بها في غارة إسرائيلية.
 
وخلفت أعنف الغارات فجر اليوم 21 قتيلا مدنيا على الأقل و30 جريحا عندما استهدف قصف جوي وبحري من السفن الحربية 15 منزلا في قرية صريفا شمال شرق مدينة صور.
 
وفي قرية سلعة شرق صور قالت قوى الأمن اللبنانية إن نحو عشرة أشخاص من عائلة واحدة دفنوا تحت أنقاض منزلهم الذي دمرته غارة إسرائيلية. وقد تمكنت قوى الأمن من انتشال خمس جثث هما زوجان وولداهما وقريبتهما، فيما أشارت مراسلة الجزيرة إلى وجود ناجيين اثنين.
 
كما لقي ستة مدنيين حتفهم هم امرأة وأطفالها الثلاثة، وخادمتهم السريلانكية ومواطن سوداني وجرح أربعة آخرون في غارة وسط مدينة النبطية.
 
استهداف منطقة الأشرفية ببيروت للمرة الأولى منذ بدء العدوان (الفرنسية)
وامتدت المجازر الإسرائيلية إلى البقاع شرقا، فقد قتل خمسة مدنيين على الأقل في غارة على بلدة معربون قرب بعلبك. كما حصدت الغارات حياة 11 مدنيا آخر ستة منهم من عائلة واحدة في قصف استهدف بلدة نبي شيت المجاورة.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في المنطقة أن الغارات الإسرائيلية استهدفت أيضا البقاع الأوسط وبلدة لوسي في البقاع الغربي ومحيط مدن زحلة والهرمل وبعلبك وشتورة.
 
قصف بيروت
وقد واصل الطيران الحربي الإسرائيلي منذ الساعات الأولى من فجر اليوم قصفه المتكرر للضاحية الجنوبية في بيروت, في محاولة لعزلها, مستهدفا مناطق المطار والشويفات والحدث.
 
كما قصفت بارجة إسرائيلية بقذائفها منطقة الأشرفية ذات الأغلبية المسيحية شرقي بيروت  للمرة الأولى منذ بدء العدوان، مستهدفة شاحنتين متوقفتين في أحد الشوارع دون وقوع إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات