سلسلة انفجارات ببغداد تقتل خمسة واغتيال مسؤول بالداخلية
آخر تحديث: 2006/7/19 الساعة 12:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/19 الساعة 12:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/23 هـ

سلسلة انفجارات ببغداد تقتل خمسة واغتيال مسؤول بالداخلية

مشهد من سلسلة الانفجارات قرب الجامعة التكنولوجية (الفرنسية)

قتل خمسة عراقيين وجرح 20 آخرون بسلسلة انفجارات قرب الجامعة التكنولوجية في بغداد, فيما اغتال مسلحون المدير القانوني لوزارة الداخلية العراقية.

 

وأوضح مصدر في الداخلية أن سيارة مفخخة مركونة على جانب الطريق انفجرت وأعقب انفجارها انفجار عبوتين أثناء مرور دورية للشرطة, ما أدى لإصابة ثلاثة من رجال الشرطة.

 

وفي منطقة المنصور قتل مسلحون اللواء فخري عبد الحسين مدير الدائرة القانونية لوزارة الداخلية, أمام منزله.

وكانت القوات الأميركية مدعومة بمروحيات دهمت منزلا في حي القاهرة شرقي العاصمة، مستخدمة القنابل في تحطيم أبواب المنزل. واتهم سكان المنزل المذكور القوات الأميركية بقتل اثنين من أفراد أسرتهم. كما اعتقل الأميركيون سبعة من سكان المنزل.

وكانت بغداد شهدت قيام مجموعة مسلحة يرتدي أفرادها زي الحرس الوطني بمهاجمة مصرف حكومي في منطقة العامرية غربي المدينة وسرقت نحو 850 ألف دولار.

قوات بريطانية بالبصرة (الفرنسية)
وفي الموصل شمالي العراق قتل أربعة من رجال الشرطة العراقية وجرح ثلاثة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة. كما قتل مسلحون كرديا أمس في المدينة.

 

وفي كركوك شمال بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب 16 في انفجار قنبلة زرعت قرب مدخل مقهى في المدينة.

وفي البصرة جنوبي العراق قتل خمسة عراقيين وأصيب 15 آخرون, يعتقد أنهم من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر, في اشتباكات مع القوات البريطانية بالمدينة. وفي البصرة أيضا جرح جندي ليتواني عندما تعرضت الوحدة العسكرية التي يعمل بها لإطلاق نار في ضواحي المدينة.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده لقي مصرعه متأثرا بجروح أصيب بها إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته بالعاصمة العراقية أمس.

وفي النجف جنوب بغداد فرضت السلطات العراقية حظرا للتجول على السيارات عقب هجوم انتحاري استهدف حشدا للعمال في الكوفة وخلف 60 قتيلا و 132 جريحا. وهدد هذا الهجوم الذي استهدف شيعة, بتصعيد الصراع الطائفي في البلاد، بعد عدة هجمات استهدفت أحياء غالبيتها من السنة.

وفي محاولة لتجنب ذلك، دعا الحزب الإسلامي العراقي لعقد مؤتمر يشارك فيه جميع الزعماء الدينيين والسياسيين بالعراق لوقف العنف الطائفي ومنع انجرار البلد إلى أتون الحرب الأهلية.

فدرالية الجنوب

نيجيرفان البارزاني وعمار الحكيم(الجزيرة)
وفي هذه الأثناء أكد عمار الحكيم نجل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية أن مسودة مشروع إقليم الجنوب الفدرالي قد أصبحت جاهزة.

 

وجاء إعلان الحكيم من أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق في أعقاب مباحثات أجراها مع رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان البارزاني.

 

وأوضح الحكيم أن العمل جار بجد من أجل تشكيل إقليم الجنوب الفدرالي وأضاف "نحن نعمل بشكل جاد لتشكيل إقليم الوسط والجنوب وإقليم بغداد ونتمنى أن  يبادر شركاؤنا إلى ذلك لتحقيق التوازن السياسي في البلاد".

 

وأشار الحكيم إلى أن جهودا تبذل الآن لـ "التعبئة وإيضاح وتثقيف أبناء شعبنا بفوائد مثل هذا الإقليم" كما أنه "سوف يتم عرض مشروع الفدرالية على مجلس النواب العراقي من أجل  مناقشته ومن ثم طرحه في استفتاء".

 

ويعارض السنة العرب مشروع الفدرالية في وسط وجنوب العراق مؤكدين أنه يكرس تقسيم العراق.  

 

أما نيجيرفان البارزاني فقد أكد "دعم حكومته للفدرالية في كافة أجزاء العراق". وقال "إننا كحكومة إقليم كردستان ندعم الفدرالية لكل أجزاء العراق".

المصدر : وكالات