الجيش الإسرائيلي يستعد قبيل التقدم إلى جنوب لبنان (الفرنسية)


أعلن حزب الله أنه قتل ستة جنود إسرائيليين على الأقل وجرح 14 آخرون في اشتباكات برية بين مقاتليه ووحدات من الجيش الإسرائيلي على الجانب اللبناني من الحدود.
وأضاف الحزب أن مقاتليه تمكنوا أيضا من تدمير أربع دبابات إسرائيلية خلال محاولة توغل قام بها جيش الاحتلال قرب عيترون داخل الأراضي اللبنانية.
 
ورغم سقوط قتلى وجرحى بصفوف الجيش الإسرائيلي، فإن تل أبيب أكدت أن عملياتها البرية مستمرة داخل الأراضي اللبنانية. وقد اعترف جيش الاحتلال بمقتل جنديين فقط في الاشتباكات.
 

جيش الاحتلال ينقل جنوده المصابين بالاشتباكات مع حزب الله (الفرنسية)

وتركزت الاشتباكات عند منطقة غير مأهولة بين بلدتي مارون الرأس وعيترون. وقال بيان للمقاومة إنها تتصدى لرابع محاولة توغل إسرائيلية عبر الحدود منذ فجر اليوم.
 
وقد أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن اشتباكات دارت بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي بالمنطقة المحاذية لكيبوتس أفيفيم الإسرائيلي.
 
وفي وقت سابق أعلن حزب الله مصرع أحد مقاتليه، ليرتفع عدد عناصره القتلى منذ بداية العدوان الإسرائيلي إلى سبعة.
 
هجمات صاروخية
وبشأن الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على المدن الإسرائيلية، قال جيش الاحتلال إن ثلاثة من العرب قتلوا جراء سقوط الصواريخ على مدينة الناصرة شمال إسرائيل.
 
وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن سبب وقوع هذا العدد من الضحايا هو سقوطها بمنطقة مركزية تعج بالمارة والسيارات في المدينة التي يقطنها غالبية من عرب 48.
 
وذكر مراسل الجزيرة نت أن صاروخا سقط على بعد ثلاثمائة متر من مقر القيادة الشمالية للشرطة الإسرائيلية.
 
وتابع أن صواريخ أخرى سقطت بمدينة العفولة جنوب الناصرة وشرقي مطار رمات ديفد العسكري، وهو المطار المركزي الذي تنطلق منه الطائرات الحربية التي تستهدف لبنان.
 
وأدى القصف إلى انقطاع المياه بالعفولة فيما سقط صاروخ آخر بالقرب من قاعدة شمشون العسكرية، وهو من أهم المواقع العسكرية أهمية شمال إسرائيل.
 
كما سقط نحو ثمانين صاروخا لحزب الله على مستوطنات كابري والصفصاف شمال إسرائيل ومدن حيفا وعكا ونهاريا وكرمائيل وطبرية ومرج بني عامر والعفولة، أسفر عن عدد من الإصابات.
 
كما أعلن حزب الله قصفه لقاعدة لوجستية رئيسية لسلاح الجو الإسرائيلي في رامات ديفد على بعد 50 كلم عن الحدود اللبنانية، لكن الجيش الإسرائيلي نفى ذلك.
 
العدوان الإسرائيلي
ومع دخول الحملة العسكرية الإسرائيلية أسبوعها الثاني، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة استهدفت مدنا وبلدات من الجنوب إلى البقاع وحتى بيروت موقعة زهاء ستين قتيلا مدنيا لبنانيا.
 
وفي أحدث المجازر قتل ثمانية مدنيين بقصف استهدف قافلة نازحين من بلدة عيترون جنوبا. وخلفت أعنف الغارات 21 قتيلا مدنيا و30 جريحا عندما استهدف القصف منازل بقرية صريفا شمال شرق صور.
 

قصف إسرائيلي يستهدف منطقة بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت (الفرنسية)

وفي قرية سلعة شرق صور، قالت قوى الأمن اللبنانية إن نحو عشرة أشخاص من عائلة واحدة دفنوا تحت أنقاض منزلهم جراء غارة إسرائيلية.
 
وتمكنت قوى الأمن من انتشال خمس جثث هي لزوجين وولديهما وقريبتهما، فيما أشارت مراسلة الجزيرة إلى وجود ناجيين اثنين.
 
ولقي ستة مدنيين مصرعهم هم امرأة وأطفالها الثلاثة وخادمتهم السريلانكية ومواطن سوداني وجرح أربعة آخرون بغارة وسط النبطية.
 
وامتد العدوان الإسرائيلي إلى البقاع شرقا، فقد قتل خمسة مدنيين على الأقل بغارة على بلدة معربون قرب بعلبك. كما حصدت الغارات حياة 11 مدنيا آخر ستة منهم من عائلة واحدة في قصف استهدف بلدة نبي شيت المجاورة.
 
وأعلنت الشرطة اللبنانية أن 70% أي ما بين 300 و 350 ألف نسمة من أهالي الجنوب نزحوا عن مناطقهم بسبب القصف الإسرائيلي. وتوجه إسرائيل إنذارات للسكان بضرورة إخلاء هذه المناطق عبر المنشورات والاتصالات الهاتفية.

وفي تطور نوعي، كشفت مصادر أمنية لبنانية عن اعتقال أكثر من عشرين شخصا للاشتباه في تقديمهم المساعدة للقوات الجوية الإسرائيلية في ضرب أهداف بالعمق اللبناني في بيروت وضاحيتها الجنوبية وبعلبك بالبقاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات