مقتل أكثر من 80 عراقيا معظمهم بتفجير انتحاري بالكوفة
آخر تحديث: 2006/7/18 الساعة 20:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرئيس التركي: الاستفتاء في شمال العراق يعني إشغال فتيل صراع جديد في المنطقة
آخر تحديث: 2006/7/18 الساعة 20:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/22 هـ

مقتل أكثر من 80 عراقيا معظمهم بتفجير انتحاري بالكوفة

بقايا المفخخة التي انفجرت وسط حشد من العمال بالكوفة (الفرنسية)

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات بالعراق أسفر أعنفها عن مقتل 60 شخصا على الأقل وأصيب 132 آخرون بانفجار سيارة مفخخة بمدينة الكوفة جنوب بغداد.

وقال شهود عيان والشرطة العراقية إن مهاجما انتحاريا أوقف شاحنته قرب حشد لعمال من الشيعة وسط الكوفة، وفجرها عندما تجمعوا حولها معتقدين أنه يبحث عن عمال.

يأتي ذلك بعد يوم من مقتل 70 عراقيا في هجوم شنه عشرات المسلحين على سوق شعبي بمنطقة المحمودية جنوب العاصمة. وقد دانت هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي كلا من تفجيرات الكوفة والمحمودية.

وفي بغداد اقتحمت قوات أميركية برية مدعومة بمروحيات أحد المنازل بحي القاهرة شمال شرق المدينة فجر اليوم وقتلت شخصين من العائلة، واعتقلت سبعة آخرين من نفس المنزل. ولم يصدر بعد أي تعليق من الجيش الأميركي عن المستهدف من هذا الهجوم.

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل 17 عراقيا بينهم عشرة من رجال الشرطة بهجمات منفصلة في كركوك وبعقوبة وتكريت ومنطقة الإسكندرية جنوب بغداد، كما قتل خمسة عراقيين يعتقد أنهم من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وأصيب 15 آخرون في اشتباكات مع القوات البريطانية بمدينة البصرة جنوب العراق.

من جهته أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده لقي مصرعه اليوم متأثرا بجروح أصيب بها إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته بالعاصمة العراقية أمس.



اعتقالات

الربيعي يتحدث للصحفيين في بغداد عن الاعتقالات بصفوف القاعدة (الفرنسية)
من جانب آخر، أعلن مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي اعتقال أربعة من قادة تنظيم القاعدة بالعراق.

وأوضح في مؤتمر صحفي ببغداد أن الأربعة هم كل من أبو عثمان زعيم ما يسمى فيلق عمر بالإضافة إلى ثلاثة من أمرائه وهم أبو إيهاب وأبو عائشة وأبو إسلام، مشيرا إلى أن "فيلق عمر هو إحدى فرق الموت التي شكلها أبو مصعب الزرقاوي كجزء من المجهود لإثارة العنف الطائفي في البلاد".

وأكد مستشار الأمن الوطني أن هؤلاء مسؤولون عن التفجير الانتحاري الذي استهدف سوقا شعبية بمدينة الصدر مؤخرا والذي خلف نحو 70 قتيلا عراقيا، وأسفر عن اغتيال عشرات العراقيين الآخرين.

وأعلن الربيعي بالمؤتمر الصحفي نفسه أن القوات العراقية تمكنت من قتل ديار إسماعيل محمود المعروف باسم أبو الأفغاني، وهو أردني الجنسية ومسؤول عن إعدام جنديين أميركيين خطفا باليوسفية جنوب بغداد في السادس من الشهر الماضي.



مؤتمر مصالحة

الطالباني والهاشمي أقرا بفشل الخطة الأمنية للحكومة (رويترز-أرشيف)
وفي محاولة لاحتواء تزايد العنف الطائفي، دعا الحزب الإسلامي لعقد مؤتمر يشارك فيه جميع الزعماء الدينيين والسياسيين بالعراق لوقف هذا التوتر ومنع إنجرار البلد إلى أتون الحرب الأهلية.

وفي السياق أقر الرئيس العراقي جلال الطالباني ضمنيا بفشل ما تسمى الخطة الأمنية التي أعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي في الحد من تزايد الهجمات، وقال إن الخطة تحتاج إلى تعديلات كي تثبت فاعليتها.

أما نائبه طارق الهاشمي فأكد أن فشل الخطة يثبت أن القوة وحدها لا يمكن أن تجلب الاستقرار للبلد، وشدد على أن المشكلة الأمنية يمكن أن تحل من خلال سلسلة من الإجراءات بالمجالات السياسية والأمنية والإعلامية.

المصدر : وكالات