عشرة آلاف شخص تظاهروا بطهران تضامنا مع الشعبين اللبناني والفلسطيني (الفرنسية)


تظاهر المئات من طلبة الجامعة الأردنية ضد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وفلسطين. ورددوا شعارات تدعو للتضامن مع الشعبين اللبناني والفلسطيني، ونددوا بما أسموه المواقف الرسمية العربية التي وصفوها بالمتخاذلة.

وفي طهران خرج نحو عشرة آلاف شخص في مظاهرة حاشدة تضامنا مع لبنان. واستنكر المتظاهرون الذين تقدمهم رئيس البرلمان حداد عادل ما وصفوها بعمليات التحريض التي تمارس إقليميا ودوليا ضد حزب الله.

أما في القاهرة فقد نظمت عشرة أحزاب مصرية وقفة احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين، وطالبت الحكومات العربية بوقف تصدير البترول والغاز الطبيعي إلى إسرائيل وقطع العلاقات الدبلوماسية معها وطرد السفراء الإسرائيليين من العواصم العربية.

كما طالب رؤساء تلك الأحزاب في بيان لهم بعقد قمة عربية طارئة لمساندة المقاومة العربية بلبنان وفلسطين، ورفض القرار 1559 الذي يهدف إلى تفريغ المقاومة.

مظاهرة ألمانية
الاحتجاجات كذلك امتدت إلى ألمانيا حيث تظاهر نحو أربعة آلاف من أفراد الجاليتين العربية والإسلامية أمام بوابة براندنبورغ التاريخية الشهيرة بالعاصمة برلين، حاملين صورا لضحايا مدنيين لبنانيين وفلسطينيين وأعلاما ولافتات تطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية بالتدخل لوقف العدوان الإسرائيلي.

المتظاهرون حملوا صورا لضحايا مدنيين لبنانيين وفلسطينيين (الجزيرة نت)
وذكر مراسل الجزيرة نت أن المتظاهرين سلموا رسالة للجامعة العربية تندد بمواقف الحكومات العربية وتطالب الحكام العرب بالارتقاء لمستوى تطلعات الشعوب العربية في التصدي للاعتداءات، كما وجهوا رسالة أخرى إلى الحكومة الألمانية تطالبها ببذل مساعيها والتدخل فورا لوقف الهجمات الإسرائيلية.

وفي العاصمة الفرنسية باريس تجمع العشرات من أبناء الجالية العربية ووقفوا دقيقة صمت ترحما على ضحايا الهجوم الإسرائيلي على لبنان، رافعين شعارات تؤيد المقاومة في لبنان وفلسطين.

وانتقد الكثيرون منهم ما سموه تخاذل الأنظمة العربية واتهموها بأنها وسيلة بأيدي الإدارة الأميركية، وأعلنوا دعمهم لعمليات حزب الله وقالوا إنه الوحيد الذي فهم لغة التعامل مع إسرائيل.

وفي العاصمة النرويجية أوسلو، نظمت الجالية اللبنانية بالتنسيق مع المنظمة النرويجية الموحدة من أجل فلسطين مظاهرة احتجاجية مساء الاثنين على العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة.

المصدر : الجزيرة