النائب أبو فارس كان نقل إلى المستشفى بعد تدهور صحته (أرشيف)
تبدأ الأحد المقبل محاكمة ثلاثة نواب إسلاميين أردنيين أوقفوا الشهر الماضي إثر تقديمهم التعازي لعائلة الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي.
 
وقد أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم قرارا ظنيا في حقهم وجهت فيه إلى النواب تهمة "النيل من الوحدة الوطنية بإثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع بين مختلف عناصر الأمة".
 
وأفاد القرار الظني، أن النواب الثلاثة اتفقوا على "الذهاب إلى بيت العزاء للتعزية بشخص قاتل مجرم إرهابي افتخر على مسمع منهم وبعلمهم أنه المسؤول عن قتل المسلمين" في تفجيرات فنادق عمان العام الماضي التي أودت بحياة ستين شخصا.
 
والنواب هم محمد أبو فارس وعلي أبو السكر وجعفر الحوراني. وقد أفرجت السلطات عن نائب رابع هو إبراهيم المشوخي كان أوقف مع الثلاثة، وقررت عدم محاكمته "كون فعله لا يؤثر جرما".
 
وقد مدد النائب العام الأسبوع الماضي توقيف النواب مدة 15 يوما في سجن الجفر الصحراوي، للمرة الثانية منذ اعتقالهم في 12 يونيو/حزيران الماضي.
 
وأكد المتحدث باسم الحكومة ناصر جودة أن الثلاثة سينقلون إلى سجن قفقفا شمالا بغرض تسهيل زيارات ذويهم.
 
من جهة أخرى، أفاد مصدر قضائي أن النائب أبو فارس الذي كان نقل إلى المستشفى قبل يومين لتلقي العلاج أعيد إلى السجن.

المصدر : الفرنسية