المندوبة الأميركية أعلنت أن واشنطن خصصت 116 مليون دولار لدعم القوة الأفريقية بدارفور (الفرنسية)

أعلن المفوض الأوروبي للتنمية لوي ميشال أمس الثلاثاء عن تمكن المؤتمر الدولي حول دارفور من جمع نحو 200 مليون دولار لتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي لإحلال السلام في الإقليم السوداني.

وقد طالب الاتحاد الأفريقي في وقت سابق خلال المؤتمر الذي تستضيفه بروكسل بـ170 مليون دولار لضمان سير عمل القوة الأفريقية حتى نهاية سبتمبر/ أيلول القادم موعد انتهاء مهمتها رسميا.

ومن أبرز المساهمين بالمبلغ الممنوح الولايات المتحدة، حيث أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جينيداي فريزر في حديث صحفي على هامش مؤتمر دارفور "وعدنا بتقديم 116 مليون دولار لتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي حتى نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل".

من جهتها وعدت المفوضية الأوروبية من جانبها بـ30 مليون يورو إضافية. وتعهدت هولندا بتقديم 20 مليون يورو وبريطانيا بـ20 مليون جنيه إسترليني (29 مليون يورو) وفرنسا بمليوني يورو. كما قدمت كل من الصين واليابان وقطر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وعودا بمبالغ أخرى.

يشار إلى أن عدد القوات الأفريقية يبلغ حجمها نحو 7000 جندي، غير أن هناك مطالبات دولية بزيادة عددهم قبل أن تتحول مهمة السلام في الإقليم للأمم المتحدة في نهاية العام الجاري.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن رغبته من حيث المبدأ على تمديد مهمة القوات الأفريقية لثلاثة أشهر أخرى بعد أن أكدت الأمم المتحدة عدم استطاعتها تولي الأمر إلا اعتبارا من مطلع العام المقبل.

وفي حال تمديد مهمة القوات الأفريقية إلى نهاية ديسمبر/ كانون الأول يطالب الاتحاد الأفريقي بـ270 مليون دولار إضافية.



سولانا وأنان طالبا السودان بقبول إحلال قوات أممية (الفرنسية)
قوات أممية
وحاولت الأطراف الدولية خلال المؤتمر الضغط باتجاه قبول السودان لنشر قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور محل القوة الأفريقية المزودة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قال للصحافيين قبل المؤتمر "رغم كل شيء نحن ذاهبون إلى هناك لمساعدة الحكومة وسنساعدهم في حماية شعبهم".



وأضاف أنه ما زال يأمل في قبول الحكومة السودانية نشر قوات أممية  بدارفور، مشيرا إلى أنها المشكلة الأبرز التي تواجه المؤتمر الذي تشارك فيه إلى جانب المنظمة الدولية الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إضافة إلى وفد من الحكومة السودانية بقيادة وزير الخارجية لام أكول.

يذكر أن النزاع في دارفور اندلع قبل ثلاثة أعوام عام 2003 طالبت أثناءها فصائل متمردة الحكومة المركزية بالسودان بإهمال الإقليم واحتكار السلطة في البلاد لصالح أقاليم دون أخرى.

غير أنه تم التوقيع على اتفاق السلام بين الخرطوم وأكبر فصائل التمرد في دارفور برعاية الاتحاد الأفريقي وبمشاركة دولية قبل شهرين.

المصدر : وكالات