مدني لبناني قتل بسيارته في قصف إسرائيلي لمنطقة كفرشيما أمس (الفرنسية)


واصلت المقاتلات الإسرائيلية غاراتها على البقاع والجنوب وضاحية بيروت الجنوبية في سادس أيام العدوان على لبنان، ورد حزب الله باستهداف مدن شمال إسرائيل بموجات متقطعة من الهجمات الصاروخية.

وذكر مراسل الجزيرة أن منزل القيادي في حزب الله قاسم عنقوني في بلدة مشغرة (البقاع الغربي) استهدف بغارة جوية هي أحدث الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي مساء الاثنين في المنطقة.

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد شنت أكثر من 60 غارة على المنطقة الممتدة من شتورة إلى رياق في البقاع الأوسط، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة آخرين حسب ما أفاد مراسل الجزيرة.

وأضاف أن المقاتلات الإسرائيلية قصفت بعنف كذلك بلدة حلتا في منطقة العرقوب جنوب لبنان، فيما استهدفت غارتان بلدة طليا بالبقاع الغربي.

في تطور آخر أفادت مراسلة الجزيرة من الشريط الحدودي بأن بلدة الخيام تتعرض لقصف مكثف تسبب في قطعها عن القرى المحيطة بها وعن العالم الخارجي.

وفي بيروت تجدد القصف الجوي الإسرائيلي مساء للضاحية الجنوبية حيث تقع مقرات قيادة حزب الله الذي دمر بشكل كامل في وقت سابق.

وقال مراسل الجزيرة إن قصف الضاحية يتم بشكل شامل, حيث دمر ما يزيد على 15 مبنى تدميرا كاملا.

كما قتل 11 لبنانيا وأصيب العشرات في قصف وغارات إسرائيلية جديدة على قاعدتين للجيش اللبناني شمال ميناء طرابلس وعلى البقاع اللبناني. وقتل في نفس الغارات ستة جنود وفقد سبعة آخرون.

طفلة لبنانية أصيبت في إحدى الغارات الإسرائيلية على رياق (الفرنسية)
وفي بلدة الرميلة شمال صيدا (35 كيلومترا جنوب بيروت) قتل ثمانية أشخاص جراء انهيار جسر على الطريق الدولي الذي استهدف بغارة إسرائيلية.

إسقاط منطاد
من جهة أخرى أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الأنبوب الذي سقط اليوم فوق بيروت وعرضته الجزيرة لا يعدو كونه محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ زلزال القادر على الوصول إلى أطراف تل أبيب.

وكان مراسل الجزيرة أشار في وقت سابق إلى سقوط منطاد مزود بكاميرا مراقبة فوق وادي شحرور شرق بيروت، وأعلن حزب الله لاحقا عن إسقاط منطاد ثان فوق سهل البقاع.

وفي الجنوب واصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على مناطق متعددة في الجنوب، موقعا نحو 17شهيدا، بينما أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوة برية إسرائيلية عبرت الحدود لمهاجمة قواعد لحزب الله قبل أن تعود أدراجها. وقد أكد حزب الله أنه أحبط محاولة تسلل قوات خاصة إسرائيلية بمنطقة خلة وردة.

رد حزب الله
مقابل ذلك أعلنت المقاومة الإسلامية (الجناح العسكري لحزب الله) أمس الاثنين مسؤوليتها عن قصف مدن عكا ونهاريا وكرمئيل شمال إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا في رد على اعتداءات إسرائيل.

شرطي إسرائيلي يتفقد الدمار الذي أحدثه صاروخ كاتيوشا بأحد منازل كرمئيل (الفرنسية)
وكانت مراسلة الجزيرة قد أشارت إلى أن صفارات الإنذار دوت أيضا في مدينتي عكا ونهاريا بعد سقوط صواريخ كاتيوشا عدة عليهما بالإضافة إلى مدينة كرمئيل. وأضافت المراسلة أن شوارع عكا أصبحت شبه خالية من السكان بعد تحذير السلطات السكان ومطالبتها لهم بالمكوث في الملاجئ.

وأعلنت مصادر إسرائيلية أن قصف كرمئيل الواقعة في الجليل الأعلى أدى إلى إصابة شخصين بجروح خطيرة.

واستهدفت حيفا وصفد في ساعة متأخرة بهجمات صاروخية كثيفة بعد أن كانت المدينة الساحلية صباحا هدفا لصواريخ حزب الله التي أوقعت ستة جرحى.

ورجحت مصادر إسرائيلية في تصريحات لاحقة احتمال وجود إصابات جراء الهجوم على صفد.

وفي وقت سابق أمس أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة أشخاص جرحوا في قرية تلال شمالي إسرائيل في انفجار نحو 15 صاروخا أطلقها حزب الله وأصابت أيضا العفولة والناصرة.


المصدر : الجزيرة + وكالات