مقتل ثلاثة جنود أميركيين بالعراق وارتفاع قتلى المحمودية
آخر تحديث: 2006/7/18 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/18 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/22 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين بالعراق وارتفاع قتلى المحمودية

دورية بولندية تؤمن الطريق الذي استهدفت فيه قافلة أميركية بالديوانية (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل ثلاثة من جنوده في هجمات متفرقة بالعراق في اليومين الماضيين.

وجاء في البيان أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها جراء إطلاق نار بأسلحة خفيفة غرب العاصمة بغداد، مضيفا أن جنديا آخر قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته جنوب بغداد. وقتل جندي ثالث بنيران مسلحين في عملية بمحافظة الأنبار.

وبمقتل الجنود الثلاثة يرتفع إلى 2548 عدد العسكريين الأميركيين الذين سقطوا في العراق منذ الغزو الأميركي لهذا البلد في مارس/ آذار 2003، حسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي الديوانية جنوبي العراق قال الجيش الأميركي إن اثنين من جنوده أصيبا حين انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب قافلتهما في هذه المدينة.

وفي البصرة أعلنت القوات البريطانية اعتقال أحد قادة جيش المهدي بمدينة الكرمة. وقال متحدث باسم هذه القوات إن عملية الاعتقال تمت خلال عملية عسكرية بريطانية كبيرة شاركت فيها مروحيات ومئات الجنود وقتل فيها جندي بريطاني وأصيب آخر.

هجوم دام

مسلسل العنف الدامي في العراق تواصل بقوة في الساعات الماضية (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه حصيلة هجوم شنه عشرات المسلحين على سوق شعبي بمنطقة المحمودية جنوب العاصمة بغداد إلى 70 قتيلا عراقيا ونحو 67 جريحا آخرين، حسب مصدر بوزارة الدفاع العراقية.

وأوضح المصدر أن الهجوم بدأ بتفجير سيارتين مفخختين وسط السوق، تبعه سقوط ثلاث قذائف هاون ثم إطلاق نار عشوائي من قبل المسلحين على المتسوقين والباعة والمارة.

وأكد قائد غرفة العمليات المشتركة في الوزارة اللواء عبد العزيز محمد في مؤتمر صحفي ببغداد أن الجيش العراقي تمكن من اعتقال ثلاثة من المهاجمين وهم يخضعون للتحقيقات.

وقد انعكس الهجوم على جلسة البرلمان العراقي حيث انسحب نواب الكتلة الصدرية التي يقودها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ووصفوا حادث المحمودية بأنه كمين نصب لجنازة شيعية انطلقت من العاصمة بغداد متجهة إلى مدافن بالنجف. وقال البعض إن الشرطة قصرت في أداء واجبها. كما انسحب حزب الفضيلة الشيعي من الجلسة أيضا.

كما أعلن ظافر العاني أحد الأعضاء البارزين في قائمة التوافق السنية انسحابه أيضا تضامنا مع قرار الكتلة الصدرية وحزب الفضيلة، وقال إن انسحابه هو موقف شخصي لأن قائمته تحتاج إلى وقت لتقرر موقفها.

ورجحت جبهة التوافق أن يكون هجوم المحمودية ردا على اختطاف سبعة من سكان المدينة من السنة الذين عثر على جثثهم الأحد، وحملت قوات الأمن العراقية المسؤولية عن عدم السيطرة على الوضع المتوتر في هذه المدينة.

وفي تطورات ميدانية أخرى أفادت الشرطة العراقية بأن ستة أشخاص قتلوا بقذائف هاون وهجمات مسلحة في بعقوبة شمال شرق بغداد.

وفي حديثة شمال غرب بغداد اغتال مسلحون ليث الراوي الزعيم المحلي للحزب الإسلامي العراقي في هذه البلدة.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 22 جثة قتل أصحابها بالرصاص ويحمل بعضها آثار تعذيب، في أماكن مختلفة من منطقة بغداد.

في السياق أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن حصيلة ضحايا 814 هجوما في العراق خلال الأيام السبعة الماضية بلغ 958 بين قتيل وجريح.

المصدر : وكالات