تقع صفد في الجليل الأعلى شمال فلسطين عند التقاء دائرة العرض 32.58 شمالا وخط طول 35.29 شرقا، وتبعد عن حدود فلسطين الشمالية 29 كلم وهي ذات موقع إستراتيجي.
 
حرصت جميع القوات الغازية الأجنبية على مر عصور التاريخ على السيطرة عليها، نظرا لوقوعها على طريق دمشق، وكونها عاصمة للجليل، بالإضافة إلى أهميتها التجارية، فقد كانت محطة من محطات البريد بين الشام ومصر.
 
وصفد مدينة كنعانية اسمها القديم صفت، أي العطاء، بنيت فوق بقعة في الجنوب الغربي لجبل كنعان وترتفع فوق سطح البحر 389م.
 
يحيط بها من الشمال مدينة مرجعيون ومدينة صور، ومن الجنوب بحيرة طبريا وغور بيسان، ومن الشرق جبال زمود والجرمق. ومن الغرب عكا والبحر الأبيض المتوسط  بنيت فوق مدينة تريفوت الكنعانية وكانت مركز تلاقي للتجار والسفراء المصريين والسوريين منذ 3500 سنة.
 
في العهد العثماني كان لصفد قضاء يضم 78 قرية فلسطينية. وفي العهد البريطاني كان قضاء صفد يضم 69 قرية، والعديد من العشائر.
 
قدم إليها العرب في القرن السادس عشر فارين من الأندلس بعد سقوط ملكهم هناك.
 
في نكبة عام 1948 (قيام دولة إسرائيل) جرى تطهير عرقي للسكان العرب الفلسطينين وطردوا منها وتم تحويل مساكنها القديمة والأماكن المقدسة إلى منازل للفنانين الإسرائيليين.
 
بحسب مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، فإن عدد سكان المدينة في نهاية عام 2003 كان 26600 نسمة، غالبيتهم العظمى من اليهود.
 
تنشط بالمدينة زراعة أشجار الزيتون والعنب والتبغ والخضر والحبوب، وتوجد بها صناعة المواد الغذائية والسجائر والدراجات والمطابخ، كما تنشط حركة التجارة لكونها مركزا سياحيا ومصيفا مشهورا، فهي غنية بالمناظر الطبيعية والمتنزهات وتكثر بها الأسواق.

المصدر : الجزيرة