بوتين يشكك بأن عودة الجنود الإسرائيليين ستوقف النزاع (الفرنسية)


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا ستدرس المساهمة في إرسال قوات حفظ سلام دولية على الحدود بين لبنان وإسرائيل إذا نشرت الأمم المتحدة قواتها هناك.
 
وأشار بوتين إلى إنه ليس متأكدا من أن عودة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حزب الله ستكون كافية لوقف القتال في الشرق الأوسط.
 
وأكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن البعثة الجديدة سيكون عددها أكبر بكثير من عناصر بعثة المراقبة المنتشرة حاليا وقوامها ألفا عنصر غير أن تشكيلها سيستغرق وقتا.
 

توني بلير يشير إلى أن تشكيل القوة سيستغرق وقتا (الفرنسية)

وأضاف في ختام قمة مجموعة الثماني في سان بطرسبرغ بروسيا أن قوة  "إرساء الاستقرار" هذه التي يتم بحثها ستكون مهمتها أكثر دقة.
 
جاء ذلك في وقت طرح فيه الأمين العام للأمم المتحدة مبادرة لنشر قوات سلام دولية على الحدود بين لبنان وإسرائيل لإنهاء القتال الدائر في المنطقة.
 
وقال أنان للصحفيين في أعقاب لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على هامش قمة مجموعة الثماني في بطرسبرغ إنه يجب وقف الأعمال العسكرية بين إسرائيل وحزب الله للسماح بنشر قوة فصل دولية.
 
كما أشار الاتحاد الأوروبي إلى أنه يدرس مسألة نشر قوات دولية في لبنان لوقف النزاع الدائر بين إسرائيل وحزب الله.
 
ولكن إسرائيل ردت على هذه المبادرة بالقول إنه من المبكر جدا الحديث عن نشر قوات عسكرية دولية ونحن في مرحلة نريد فيها أن نتأكد من أن حزب الله غير منتشر على حدودنا الشمالية".
 
جهود دولية
في غضون ذلك تبذل جهود دولية للتوصل إلى اتفاق لتسليم الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله للحكومة اللبنانية.
 
وقالت مصادر دبلوماسية إن ذلك جاء بناء على اقتراح قدمه وفد الأمم المتحدة والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، موضحة أن الحكومة البنانية عرضت الاقتراح على حزب الله في وقت متأخر من ليل الأحد لكنها لم تتلق ردا منه حتى الآن.
 

شيراك يرسل رئيس الوزراء إلى بيروت للتضامن مع لبنان (الفرنسية)

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الإعلان الصادر عن مجموعة الثماني الأحد سيشكل أساس قرار سيعرض الخميس المقبل على مجلس الأمن الدولي.
 
كما غادر رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان متوجها إلى بيروت في زيارة خاطفة تهدف إلى التعبير عن تضامن فرنسا مع الشعب اللبناني.
 
ويرافق دو فيلبان في زيارته وزير الخارجية فيليب دوست بلازي ووزيرة الدفاع ميشال آليو ماري.
 
تغذية التطرف
على صعيد آخر اتهم رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إسرائيل باستخدام الأساليب الإرهابية للضغط على لبنان مضيفا أن مثل هذه الاعتداءات ستعزز التطرف في الشرق الأوسط.
 
وقال السنيورة في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية إن "إسرائيل تتهم الآخرين بالإرهاب وفي نفس الوقت فهي تمارسه بأقسى الأشكال".
 
وتابع أن إسرائيل "تخلق المشاكل وتبقيها كجروح مفتوحة لاستخدامها كوسيلة للضغط".
 
كما اتهم السنيورة إسرائيل بممارسة إستراتيجية لزعزعة استقرار لبنان من خلال احتجاز سجناء لبنانيين وشن غارات وزرع حقول الألغام على الأراضي اللبنانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات