إسرائيل تشعل لبنان وبيروت تتهمها باستخدام أسلحة محرمة
آخر تحديث: 2006/7/17 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/17 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/21 هـ

إسرائيل تشعل لبنان وبيروت تتهمها باستخدام أسلحة محرمة

الدخان يتصاعد من موقع لحزب الله قصفته الطائرات الإسرائيلية ببيروت (الفرنسية)

أشعل الطيران والبوارج الحربية الإسرائيلية مساء اليوم جنوب لبنان ووسطه وبقاعه، بسلسلة غارات أوقعت عشرات القتلى والجرحى في ما يشبه الرد على قصف حيفا وإعلان أمين عام حزب الله سقوط الخطوط الحمر في الدفاع عن بلاده.

وذكر مراسل الجزيرة أن المروحيات الإسرائيلية شنت غارة على منطقة قدموس قرب جوار النخل على مدخل مدينة صور الساحلية الجنوبية.

وأضاف أن البوارج الحربية قصفت محطة تحويل الكهرباء بمدينة صيدا (35 كلم جنوب بيروت) مشيرا إلى قيام المروحيات بشن غارة على منطقة البرجين بإقليم الخروب الواقع بين بيروت وصيدا.

وأفاد مراسل الجزيرة أيضا بأن الطيران الإسرائيلي شن كذلك عشر غارات على منطقة شتورة في البقاع الأوسط بالإضافة إلى قصف منطقتي تعنايل وسعدنايل القريبتين.

في غضون ذلك جددت الطائرات الإسرائيلية المقاتلة وعلى دفعتين قصفها لخزانات الوقود بمطار بيروت، وهو المنفذ المدني الوحيد إلى الخارج.

وذكر قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال إليعيزر شكدي أن الطائرات الحربية نفذت 1350 غارة في لبنان منذ بداية الحملة العسكرية الحالية، بينها ألف غارة بطائرات مقاتلة و350 بمروحيات حربية.

وقالت الحكومة اللبنانية في بيان تلاه وزير الإعلام غازي العريضي إن اسرائيل تستبيح كل المحرمات الدولية، وتستخدم الأسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين.

سولانا التقى بري وسط معلومات عن مبادرة أوروبية (الفرنسية) 
أما الرئيس إميل لحود فاتهم إسرائيل باستخدام قنابل فسفورية حارقة على قرى بمنطقة العرقوب. وقال إن مجلس الأمن الدولي يتأخر في التدخل بأزمة الشرق الأوسط من أجل إعطاء اسرائيل وقتا أطول لإجبار لبنان على الاستسلام.

مبادرة
سياسيا اجتمع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ثم التقى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وسط معلومات عن وجود مبادرة أوروبية لوقف الحرب لم تعلن تفاصيلها.

وذكر مراسل الجزيرة أن سولانا لا يحمل مبادرة للحل، مشيرا إلى أنه شدد لدى وصوله بيروت على تطبيق القرار 1559 القاضي بنزع سلاح حزب الله ووقف النار.

وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إن لبنان تحول لساحة صراع بين إيران وإسرائيل. وأشار في حديث خاص للجزيرة إلى أن الموضوع لم يعد يقتصر على قضية الجنديين الإسرائيليين الأسيرين.

من جانب آخر قال فيجاي نامبيار مستشار الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية الذي يرأس وفد المنظمة إلى لبنان، إنه يدعم جهود الحكومة اللبنانية من أجل التوصل لوقف النار وإيجاد حل للأزمة. غير أنه دعا إلى إطلاق الجنديين الإسرائيليين كجزء من هذا الحل.

المصدر : الجزيرة + وكالات