مانفريد نوفاك وصف مراكز التوقيف بدائرة المخابرات والبحث الجنائي الأردنية بأنها سيئة السمعة (الجزيرة-أرشيف)
انتقدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في تقرير لها نشرته اليوم السبت الأوضاع بالسجون الأردنية، ودعت لضرورة العمل على تلافي النواقص وتحسين أوضاع النزلاء.

وأشار التقرير إلى قدم مباني مراكز الإصلاح والتأهيل ومعاناتها من الاكتظاظ، كما انتقد الإجراءات المشددة التي اعتمدتها إدارة المراكز باقتصار الزيارة على الأقارب من الدرجة الأولى والتفتيش الدقيق للزوار.

وأعلنت المنظمة تقريرها بمؤتمر صحفي عقد اليوم، وأشار مشاركون فيه لانعدام التنسيق بين المؤسسات القائمة على رعاية مراكز الإصلاح منتقدين طول فترة التقاضي وكثرة أعداد الموقوفين خاصة إداريا.

وأضاف المؤتمرون أن هناك ممارسات مخالفة للقانون ترتكب بحق النزلاء، كما انتقدوا القصور في تأمين المعالجة النفسية لنزلاء مراكز الإصلاح.

ودعا المشاركون الحكومة الأردنية للالتزام بالقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، خصوصا اتفاقية مناهضة التعذيب.

يُذكر أن المقرر الخاص بالأمم المتحدة لشؤون التعذيب والانتهاكات مانفريد نوفاك الذي زار عمان في يونيو/حزيران، وصف مراكز التوقيف الموجودة بدائرة المخابرات العامة ودائرة البحث الجنائي الأردنية بأنها سيئة السمعة.

كما حض الأردن على حظر التعذيب وفقا للقانون الدولي، وأشار لإفلات رجال الشرطة والمخابرات الذين يسيئون معاملة الموقوفين من العقاب. وأوصى نوفاك بإغلاق سجن الجفر (260 كلم جنوب عمّان) حيث يتعرض بعض الموقوفين للضرب.

المصدر : الفرنسية