اجتماع ببروكسل لإقناع السودان بقبول قوات دولية بدارفور
آخر تحديث: 2006/7/15 الساعة 05:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/15 الساعة 05:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/19 هـ

اجتماع ببروكسل لإقناع السودان بقبول قوات دولية بدارفور

رفض الخرطوم نشر قوة أممية دفع الأفارقة لتمديد مهمتهم بدارفور (رويترز-أرشيف)

تستضيف بروكسل الثلاثاء القادم اجتماعا مهما يتوقع أن يتعرض السودان فيه لضغوط غربية جديدة لقبول نشر بعثة أممية لحفظ السلام في دارفور.

وينتظر أن تشدد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الاجتماع على أن السماح للبعثة الأممية لتحل محل القوة الأفريقية، هو الخيار الواقعي الوحيد والقابل للتنفيذ في دارفور على المدى الطويل.

كما ينتظر أن يدعو الاجتماع الذي سيحضره الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزير الخارجية السوداني لام أكول، المتمردين الرافضين لاتفاق أبوجا إلى الانضمام إليه.

ويسعى الاجتماع أيضا لإيجاد سبل للمساعدة في تمويل قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور البالغ قوامها سبعة آلاف فرد، والتي تفتقر إلى الأموال لحين إبدالها بقوات أممية.



نقص الأموال

"
محللون يرون أن  السودان يرفض نشر قوات للأمم المتحدة خشية من أن يعتقل جنودها مسؤولين أو زعماء مليشيات موالين له
"
وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي إن الاتحاد الأفريقي لا يتوفر لديه من الأموال للإنفاق على مهمته إلا ما يكفي حتى أغسطس/آب القادم، مشيرا إلى أن تكاليف مهمة الاتحاد تبلغ حتى الآن 23 مليون يورو شهريا، لكنها قد تزيد إذا نشر الاتحاد قوات إضافية استعدادا لتسليم المهمة إلى الأمم المتحدة.

وقال مسؤولون أوروبيون إنهم يريدون أن تساهم دول أخرى في تمويل مهمة الاتحاد الأفريقي، وإن الاتحاد الأوروبي قدم معونات إنسانية لدارفور قيمتها 600 مليون يورو منذ عام 2004، ومساعدات عسكرية لمهمة الاتحاد الأفريقي تزيد قيمتها على 300 مليون يورو.

وذكروا أن الاتحاد الأوروبي مستعد أيضا لمواصلة نقل قوات الاتحاد الأفريقي والمساعدة في التدريب والإمدادات والاتصالات.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأفريقي كان يريد تسليم المهمة إلى الأمم المتحدة في نهاية سبتمبر/أيلول القادم، الا أنه قرر في وقت سابق من الشهر الجاري تمديد مهمته ثلاثة أشهر أخرى بسبب معارضة السودان لنشر قوات تابعة للأمم المتحدة.

ويقول محللون إن الخرطوم تخشى أن يعتقل الجنود الأمميون مسؤولين أو زعماء مليشيات موالين لها من المرجح أن توجه إليهم المحكمة الجنائية الدولية اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

المصدر : رويترز