جثث ضحايا مروحين مشوهة ومقطعة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف مرافئ طرابلس وبيروت وجونيه وعمشيت, كما قصفت مروحية منارة بيروت. ولم يسفر القصف عن سقوط ضحايا.
 
وفي قصف شنته البحرية الإسرائيلية على مدينة البترون الساحلية شمالي لبنان, قتل جندي لبناني وأصيب ثلاثة آخرون. وقال المراسل إن أكثر من 20 شخصا آخرين قتلوا في القصف الإسرائيلي لمدينة بعلبك. 
 
من ناحية أخرى قال رئيس بلدية البستان عدنان الأحمد إن القوات الإسرائيلية طلبت من الأهالي عبر مكبرات الصوت إخلاء البلدة الواقعة جنوب لبنان خلال ساعتين. وأضاف أن أهالي البلدة يرفضون الامتثال للتحذيرات الإسرائيلية, لأنهم لا يريدون أن يتعرضوا لنفس ما واجهه أهالي بلدة مروحين.
 
واستقبلت البلدة العشرات من أهالي بلدة مروحين المجاورة بعدما تعرضوا لقصف إسرائيلي أسفر عن مقتل 23 شخصا بينهم نساء وأطفال. وكان أهالي مروحين قد حاولوا الاحتماء بمقر القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني ولكن القوات الفرنسية والفيجية رفضت استقبالهم.
 
وفي تطور آخر شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على أربعة مواقع قريبة من الفيلق الثالث للجيش السوري في المنطقة الممتدة من المصنع حتى جديدة يابوس داخل المنطقة الحدودية المشتركة بين لبنان وسوريا.
 
وقد نفت سوريا وقوع أي هجمات على منشآت مدنية أو عسكرية في أي جزء من أراضيها. وقد قال الجيش الاسرائيلي إنه استهدف جسورا ونقاط عبور في الأراضي اللبنانية ونفى قصف أي موقع سوري.
 
من جهته أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إن "لبنان بلدا منكوبا يحتاج لخطة إغاثة وإصلاح كل ما تهدم". كما دعا "لوقف شامل وفوري" لإطلاق النار ترعاه الأمم المتحدة, وبسط سلطة الدولة على أراضيها بالتعاون مع المنظمة الدولية, وناشد كل الدول الصديقة لتقديم المساعدات الإنسانية وتحميل الإسرائيليين مسؤولية ما يحدث. 
 
استهداف طبرية
وللمرة الأولى في تاريخ المواجهات, أطلق حزب الله دفعتين من القذائف الصاروخية على مدينة طبرية في الجليل السفلي. وقالت المصادر الطبية الإسرائيلية إن ثمانية إسرائيليين أصيبوا جراء القصف الصاروخي الأول على المدينة التي تقع على بعد 40 كيلومترا من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
 
وبذلك يرتفع عدد الجرحى الإسرائيليين نتيجة القصف الصاروخي الذي استهدف مناطق مختلفة من شمال إسرائيل إلى 58. وقد أخرجت الشرطة الإسرائيلية جميع المتنزهين من شواطئ بحيرة طبرية بينما هرب مئات السياح من الفنادق هناك بعد إصابة أحدها إصابة مباشرة. 
 
إسرائيل ضربت أنابيب المياه بالضاحية الجنوبية إمعانا بتدمير البنى التحتية (الفرنسية)
وفي حيفا أفاد ناطق عسكري إسرائيلي بأن جيش الاحتلال نصب منصة صواريخ باتريوت المعترضة للصواريخ في المدينة التي تعرضت الخميس لأول مرة لقصف بصاروخ أطلقه حزب الله.
 
وقد جدد الجيش الإسرائيلي أوامره إلى الإسرائيليين في المناطق الشمالية بالبقاء داخل الملاجئ والغرف المحصنة. وتشمل الأوامر كافة البلدات والمدن الواقعة في عمق يصل إلى 40 كيلومترا من الحدود مع لبنان. وكان مقاتلو حزب الله قد استأنفوا قصف مدن صفد ونهاريا وبعض البلدات الصغيرة في مناطق الجليل.
 
وفي هذا السياق قال مسؤول بالاستخبارات الإسرائيلية إن الصاروخ الذي أصاب البارجة, ساعد في إطلاقه "100 جندي إيراني" موجود في لبنان. غير أن حزب الله نفى أي دور إيراني بعملية البارجة, وأكد أن من قاموا بالعملية هم كوادر لبنانية، وأن إسرائيل تريد أن توظف سياسيا آثار إغراق البارجة.
 
ومع استمرار القصف الإسرائيلي بدأت عدة دول فى وضع خطط لإجلاء رعاياها من لبنان. وقال السفير الفرنسي لدى لبنان بيرنارد إيمي إن بلاده تدرس كيفية إجلاء رعاياها عن طريق عبارة تنقلهم من لبنان إلى قبرص.
 
وقالت جولي إيدا من البعثة الدبلوماسية الأميركية في لبنان إن السفارة ووزارة الخارجية الأميركية تعملان على خطة لتسهيل مغادرة الأميركيين لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات