استمرار العنف الطائفي والأميركيون يطلقون أنصارا للصدر
آخر تحديث: 2006/7/14 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/14 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/18 هـ

استمرار العنف الطائفي والأميركيون يطلقون أنصارا للصدر

دمار خلفه انفجار قنبلة بمنطقة بغداد الجديدة (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي الخميس أن جنديا من مشاة البحرية (المارينز) قتل في محافظة الأنبار غرب العراق يوم الأربعاء.

 

كما أعلن الجيش الأميركي سقوط مروحية له من نوع أباتشي ظهر الخميس جنوب غرب بغداد. وقال بيان للجيش الأميركي إن طياري المروحية, التي كانت في مهمة قتالية, لم يصابا بأذى.

 

وشهد الخميس مقتل عدد من العراقيين في أنحاء مختلفة من البلاد. ففي حي الغدير ببغداد قتل خمسة من عمال تنظيف الطرقات وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة.

 

كما شملت أعمال العنف محافظة ديالى التي قتل فيها سبعة من عناصر الشرطة وأصيب أربعة آخرون في هجمات متفرقة. وعثر في المقدادية بالمحافظة على ثلاث جثث لثلاثة أخوة كانوا قد خطفوا من منزلهم في اليوم السابق.

 

قتلى العنف الطائفي في ديالى(الفرنسية)

وقتل ثلاثة من الشرطة في كركوك شمال بغداد وأصيب ثمانية بجروح. وفي العباسي جنوب غرب المدينة قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم مسلح. كما قتل شرطيان في تكريت شمال العاصمة بهجوم على نقطة تفتيش وسط المدينة.

 

وفي الموصل شمال العراق أصيب خمسة جنود عراقيين بانفجار قنبلة في طريق دوريتهم. كما قتل مسلحون, في حادث آخر, شرطيا بالمدينة. وفي الموصل أيضا قتل أربعة أشخاص من بينهم ثلاثة من الشرطة وأصيب 19 آخرون بانفجار سيارة.

 

وسقطت ثلاث قذائف هاون في حي الشعلة ببغداد مما أدى إلى جرح شخصين. كما ذكر مصدر بالداخلية أن خمسة من عناصر الشرطة أصيبوا في اشتباكات بين مسلحين ورجال الشرطة في حي الغزالية السني غرب بغداد. وتعرض الحي في الأيام الماضية لهجمات شنتها مليشيات مسلحة على مساجد وبعض المدنيين.

 

وفي التطورات الميدانية الأخرى اعتقلت القوات الأميركية خمسة أشخاص قالت إنه يشتبه في أن يكونوا من الإرهابيين, كما عثرت على مخبأين للأسلحة يحتويان على مواد تستخدم في صنع متفجرات الأربعاء في إطار عملية عسكرية في حي الرشيد جنوب بغداد.

 

وفي هذه الأثناء قال متحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, إن القوات الأميركية أطلقت 29 من أفراد مليشيا جيش المهدي, من سجن بوكا جنوب العراق, كانوا معتقلين فيه منذ أبريل/نيسان 2004.

 

وأوضح صاحب العامري المتحدث باسم الصدر في مدينة النجف, أن كل الأشخاص الذين أطلق سراحهم كانوا أعضاء في مليشيات جيش المهدي التابعة للصدر. وكان الجيش الأميركي ألقى بمسؤولية تصاعد أحداث العنف التي شهدتها بغداد في الأيام الأخيرة على المليشيات الشيعية ومن بينها مليشيا الصدر.

أمن المثنى

جنود عراقيون يحتفلون (الفرنسية)
وعلى صعيد آخر،
تسلمت القوات العراقية الخميس كافة المسؤوليات الأمنية في محافظة المثنى الجنوبية التي انسحبت منها قوات التحالف, في تجربة تعد الأولى خارج المنطقة الكردية.

وقد ترأس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي صباح أمس في مدينة السماوة عاصمة محافظة المثنى، مراسم نقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات العراقية في هذه المحافظة.

وكانت قوة يابانية قوامها 600 جندي منتشرة بشكل أساسي في المثنى بدأت في الانسحاب الأسبوع الماضي. كما انسحبت القوات البريطانية والأسترالية التي كانت منتشرة في المحافظة.

العنف الطائفي
ولمناقشة تداعيات الوضع الأمني إثر تصاعد العنف الطائفي عقد البرلمان العراقي الخميس جلسة مغلقة بناء على طلب من وزير الدفاع, بهدف إطلاع النواب على ما وصفها بمعلومات حساسة تتعلق بالوضع الأمني في البلاد.

وألقى وزير الدفاع بمسؤولية تفاقم الأوضاع في بغداد, على من سماهم "المتطرفين من الطرفين". وحذر من أن هناك بداية خطيرة ومنزلقا ينبغي التعامل معه سياسيا أكثر من معالجته عسكريا.

الوزير العراقي نفى أن تكون المليشيات متورطة في أعمال العنف الطائفي, وهو ما يتعارض مع تقييم قائد القوات الأميركية بالعراق جورج كيسي، الذي حمل فرق الموت الشيعية وتنظيم القاعدة مسؤولية تصاعد العنف الطائفي في العراق.

المصدر : وكالات