إسرائيل تعزل الضاحية الجنوبية وتقتل ثلاثة لبنانيين
آخر تحديث: 2006/7/14 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/14 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/18 هـ

إسرائيل تعزل الضاحية الجنوبية وتقتل ثلاثة لبنانيين

خزانات وقود مطار بيروت تشتعل (الفرنسية)

قصف الطيران الإسرائيلي في ساعة مبكرة فجر اليوم الجسور المؤدية إلى الضاحية الجنوبية لبيروت حيث تقيم قيادة حزب الله, في محاولة على ما يبدو لعزل المنطقة عن بقية أنحاء العاصمة. 

 

وأوضح مراسل الجزيرة أن القصف الإسرائيلي لم يشمل عمق الضاحية الجنوبية حيث مقر قيادة الحزب والمربع الأمني الذي يضم المؤسسات الأمنية والإدارية لحزب الله بل محيط الضاحية. وأضاف أن القصف تركز حتى الآن على المدخل الغربي والشمالي لجسر صفير القريب من مخيم برج البراجنة.

 

كما قصفت الطائرات الإسرائيلية جسر المطار القديم, وهو ما يشير, حسب مراسل الجزيرة في لبنان, إلى مخطط إسرائيلي لعزل الضاحية الجنوبية عن بقية المناطق وسد كافة الجسور والطرقات المؤدية إلى هناك. كما دمر القصف جسرا في بئر العبد ودمر جسر الغبيري بشكل كامل.

 

منشورات إسرائيلية على الضاحية (الفرنسية)

إلا أن مراسل وكالة الأنباء الفرنسية ذكر أن الطيران الإسرائيلي استهدف قبل فجر اليوم الجمعة حيا يقع فيه مقر قيادة حزب الله في الضاحية وبضعة جسور في هذا القطاع. 

 

ولم يتمكن مصور وكالة الأنباء الفرنسية من الاقتراب من القطاع حيث أقام مقاتلو الحزب طوقا أمنيا.

 

كما قامت الطائرات الإسرائيلية بإلقاء منشورات باللغة العربية فوق الضاحية, تحذر السكان من الاقتراب من مكاتب حزب الله ومبانيه لإمكانية تعرضها للقصف.

  

خزانات وقود محطة الجية الكهربائية على الساحل الجنوبي لبيروت تعرضت أيضا للقصف الإسرائيلي. ورد الجيش اللبناني بإطلاق نيران المقاومات الأرضية وسمع السكان ثلاثة انفجارات على الأقل، ولكن لم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.

 

قوى الأمن قالت إن إسرائيل قصفت في وقت متأخر من مساء الخميس مزرعة لتربية الأسماك في وادي نهر العاصي في ضواحي الهرمل شرق لبنان على الحدود السورية, تعود لحزب الله.

 

كما قصفت الزوارق البحرية الإسرائيلية الخط الساحلي عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا في جنوب لبنان.

 

وعلى صعيد الخسائر البشرية نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول أمني لبناني قوله إن الغارات الإسرائيلية تسببت في استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة 45 آخرين. لكن الطبيب علي صابر من صور تحدث في اتصال مع الجزيرة عن مقتل عشرة أشخاص وجرح سبعين.

 

طريق بيروت-دمشق

تشييع أحد مقاتلي حزب الله(الفرنسية)
وكان الطيران الإسرائيلي شن تسع غارات استهدفت طريق بيروت-دمشق الدولية وألحق أضرارا بأربعة جسور.

 

وأوضحت قوى الأمن أن القصف غطى نحو 20 كلم من الطريق الدولية بين دمشق وبيروت, بدءا من مصيف صوفر في الجبل الذي يشرف على بيروت مرورا بضهر البيدر (الذي يرتفع 1500 كلم عن سطح البحر) وصولا إلى شتورة.

 

وقد استهدفت أربعة جسور الأول على طريق بيروت-دمشق القديمة قرب صوفر، والثاني المسمى جسر النملية الذي يربط شتورا بضهر البيدر، وجسر المديرج القديم بين صوفر وتلال حمانا التي تشرف على بيروت، وجسر المديرج الجديد.

 

وأمس الخميس سلك آلاف السائحين والعمال الأجانب واللبنانيين هذه الطريق لمغادرة لبنان عبر سوريا عائدين إلى بلادهم بعد بدء الهجوم الإسرائيلي الأربعاء. 


وجاء في حصيلة أولية لقوى الأمن التي منعت المرور على هذه الطريق، أن ثلاثة أشخاص كانوا في سيارة أصيبوا بجروح جراء واحدة من الغارات التسع على الطريق.

 

وقد قصف الطيران الإسرائيلي 21 جسرا يربط معظمها مختلف مناطق جنوب لبنان ببقية مناطق البلاد, استنادا إلى معلومات قوى الأمن الداخلي.

  

الطائرات الإسرائيلية قصفت فجر الخميس مطار بيروت الدولي ودمرت مدارج بالمطار, قبل أن تعود مساء نفس اليوم لقصف المدرج الشرقي وخزانات وقود بالمطار.

 

خسائر إسرائيلية 

يهربون من الكاتيوشا بنهاريا(الفرنسية)
وعلى الجانب الإسرائيلي قتل إسرائيلي وأصيب واحد وعشرون آخرون بجروح, بينهم ثلاثة في حالة خطرة, نتيجة سقوط صواريخ كاتيوشا على مدينة صفد مساء الخميس.

 

كما قتل إسرائيلي وأصيب 21 بجروح في موجة قصف جديدة بصواريخ الكاتيوشا على مدينة صفد شمال إسرائيل. ودعا جيش الاحتلال سكان حيفا وعكا مساء الخميس إلى النزول إلى الملاجئ.

 

وبهذا التطور تكون حصيلة القتلى الإسرائيليين اثنين فيما جرح 90 بعد سقوط 80 صاروخا استهدفت 17 موقعا في إسرائيل.

 

ألبوم صور
استهداف واسع

القائد العام للمنطقة العسكرية الشمالية الجنرال عودي آدم هدد بشن هجوم "على نطاق غير مسبوق منذ سنوات عدة" على لبنان، وأكد أن الجيش الإسرائيلي مستعد للضرب "في أي مكان يراه مناسبا".

 

وذكر أنه تم تنفيذ "مئات الغارات الجوية في عمق الأراضي اللبنانية". وقال إن إسرائيل ستقوم "باستدعاء جنود احتياط وفقا لما تقتضيه الحاجة والقرارات على الصعيد السياسي".

 

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس هدد في وقت سابق بمواصلة العمليات في لبنان لـ"إعادة الهدوء إلى شمالي إسرائيل, ولإرغام الحكومة اللبنانية على تحمل مسؤولياتها".

 

كما قال وزير الدفاع بيريتس إن حزب الله لن يتمكن من العودة إلى مواقعه عند الحدود مع إسرائيل. 

المصدر : وكالات