واشنطن تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار يدين الهجوم الإسرائيلي على غزة (الفرنسية)

استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو مساء الخميس في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يطالب إسرائيل بوقف هجومها على قطاع غزة.

ويدعو المشروع الذي تقدمت به قطر باسم المجموعة العربية كذلك إلى وقف "الاستخدام المفرط للقوة"، إضافة إلى مطالبته بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير.

وأعلن السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة الذي يرأس مجلس الأمن لهذا الشهر أن مشروع القرار حصل على تأييد عشرة أعضاء من المجلس، وامتناع أربعة آخرين عن التصويت هم بريطانيا والدانمارك وبيرو وسلوفاكيا في حين عارضته الولايات المتحدة.

وأوضح السفير الأميركي جون بولتون أن "النص غير متوازن وتجاوزته التطورات الأخيرة في لبنان وقرار الأمم المتحدة بإرسال بعثة رفيعة المستوى إلى المنطقة".

كما اعتبر بولتون أن التصويت على المشروع سيؤدي لزيادة حدة التوتر وسينسف "رؤيتنا حول دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن".

ويشير المشروع إلى إطلاق سراح جميع الوزراء الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل في مقابل إطلاق الأسير الإسرائيلي.

غزو غزة (ألبوم صور)

تواصل القصف
وتواصل القصف الإسرائيلي في مناطق مختلفة من القطاع حيث أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن دبابات توغلت مساء الخميس في جنوب وشرق القطاع، تحت غطاء جوي كثيف.

وقصفت طائرة حربية إسرائيلية مبنى وزارة الخارجية الفلسطينية بمدينة غزة فجرا، في ثاني غارة إسرائيلية تستخدم فيها قنابل ضخمة خلال الغزو الإسرائيلي لغزة، مما أدى لإصابة 13 شخصا بينهم أطفال.

وفي جنوب القطاع شنت طائرة حربية إسرائيلية غارة، مما أدى إلى استشهاد فلسطيني وجرح آخر، وقال مراسل الجزيرة إن فلسطينيا استشهد متأثرا بجروح أصيب بها في قصف صاروخي إسرائيلي سابق.

معبر رفح
ارتفع أمس عدد الفلسطينيين الذين قضوا في معبر رفح على الجانب المصري إلى أربعة جراء صعوبات الانتظار على هذا المعبر الذي أغلقته إسرائيل منذ الـ25 من الشهر الماضي.

يذكر أن مئات من الفلسطينيين يبيتون يوميا على الجانب المصري من بوابة ميناء رفح البري، ومعظمهم من العائدين من رحلات علاج ومن السيدات والأطفال وكبار السن.


تغطية خاصة (غزو غزة)
محادثات سرية
من جهة أخرى قالت مصادر أمنية فلسطينية إن الرئيس محمود عباس أجرى الثلاثاء الماضي في العاصمة الأردنية عمان محادثات سرية مع رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" يوفال ديسكين، في مسعى لإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال مصدر أمني فلسطيني "بحثنا الأزمة المتعلقة بالجندي المخطوف، وبواعث القلق بخصوص إطلاق الصواريخ من غزة والضفة الغربية"، دون أن يشير إلى النتائج التي خلصت إليها المحادثات.

وأكد عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومي برام الله أمس أن أي عملية لتبادل الأسرى يجب أن تخضع لما وصفه بالقرار الفلسطيني المستقل، وحذر من نشوب حرب إقليمية في المنطقة، بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وطالب عباس ضيفه الياباني وكل القوى الدولية بالتدخل الفوري لوقف التدهور الخطير في المنطقة، مؤكدا أنه سيبذل من جانبه كل ما يستطيع لوقف دائرة العنف تمهيدا للعودة إلى طاولة المفاوضات، للوصول بالمنطقة إلى حالة السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات