حزب الله يرد بقصف مطار وقتل إسرائيلية
آخر تحديث: 2006/7/13 الساعة 09:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/13 الساعة 09:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/17 هـ

حزب الله يرد بقصف مطار وقتل إسرائيلية

مطار بيروت توقف عن الملاحة بعد القصف الإسرائيلي(رويترز)

أعلنت المقاومة الإسلامية الجناح المسلح لحزب الله اللبناني أنها قصفت في وقت مبكر من صباح اليوم بلدة نهاريا ومطار كريات شمونة شمالي إسرائيل, انتقاما لمقتل نحو 27 مدنيا بينهم عشرة أطفال والقصف الإسرائيلي لمطار بيروت.
 
وأفادت مصادر طبية أن إسرائيلية قتلت جراء القصف وأصيب خمسة آخرون. وأقر الجيش الإسرائيلي بسقوط عشرات صواريخ الكاتيوشا على البلدات الشمالية. كما أفاد مراسل الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي أكد سقوط قذيفة على أحد مواقعه في الجليل شمالي إسرائيل عقب إعلان حزب الله استهداف الموقع بالأسلحة المدفعية والصاروخية.
 
وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في بيروت أن الطيران الإسرائيلي قصف موقع قناة المنار التابعة لـحزب الله الواقع بضاحية بيروت الجنوبية دون أن يتوقف البث. وأضاف المراسل أن القصف لم يؤد إلى إصابات في العاملين بالقناة, فيما أصيب مواطنون كانوا موجودين بالقرب منه إصابات طفيفة جراء تناثر زجاج المبنى.
 
وفي وقت سابق أعلن حزب الله في بيان له أنه قصف بالمدفعية والصواريخ موقع بيرانيت العائد "لقوات الجيش الإسرائيلي" بالجليل شمالي إسرائيل, مؤكدا أنه أصابه إصابة مباشرة.
 
توقف الملاحة
من جهة أخرى أعلن مصدر ملاحي أن حركة الملاحة الجوية في مطار بيروت توقفت بعد القصف الإسرائيلي له, في أول غارة جوية تشنها طائرات الاحتلال بالعاصمة اللبنانية. وزعمت إسرائيل أن المطار كان يستخدمه حزب الله لنقل الأسلحة والعتاد العسكري.
 
ورجح مراسل الجزيرة أن يكون القصف الذي يبلغ نحو سبع قذائف جاء من بوارج بحرية وطائرات حربية مستبعدا وقوع إصابات بسبب استهداف المدرج، ومشيرا إلى أن هذا التصعيد يعد الأكثر خطورة إذ يستهدف البنية التحتية بالبلاد.
 
وأشار المراسل إلى أن حصيلة القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان والذي بدأ أمس، بلغت 27 قتيلا مدنيا فضلا عن سقوط عشرات الجرحى. وقال إن عدد القتلى مرشح للزيادة.
 
تعهد إسرائيلي
جاء ذلك بعد تعهد إسرائيل بتكثيف عملياتها العسكرية على لبنان في محاولة لرد الاعتبار للجيش وانتقاما من بيروت وإعطاء الضوء الأخضر لشن ضربات جوية على جنوب لبنان انتقاما لمقتل ثمانية من جنودها وأسر اثنين على يد مقاتلين من حزب الله.
 
وقد أقرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت خلال اجتماع طارئ عقدته مساء أمس شن عمليات عسكرية على لبنان ردا على عملية حزب الله المسماة "الوعد الصادق".
 
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الحكومة خولت الجيش طرد حزب الله من المناطق الحدودية استعدادا لشن عملية عسكرية طويلة الأمد. وحملت حكومة أولمرت لبنان وإيران وسوريا مسؤولية عملية حزب الله، واعتبرتها تصعيدا بالنسبة للمنطقة برمتها. وسبق أن هددت رئيس أركان جيش الاحتلال دان حالوتس بإعادة اجتياح لبنان.
 
وقبل ذلك، قصف الطيران الإسرائيلي جسر نهر الدامور عند مدخل مدينة صيدا جنوب لبنان والتي تبعد 43 كلم عن بيروت، مما أدى لقطع الطريق الساحلية المؤدية لجنوب لبنان.
 
ألبوم صور


"

غارات مكثفة
وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الغارات التي شنها الطيران والمدفعية الإسرائيلية على جسور وطرقات وغيرها من البنى التحتية جنوب لبنان.
 
وفي وقت سابق نفذت إسرائيل نحو 40 غارة جوية وقصفت بالمدفعية قرى ومواقع حيوية لبنانية بالجنوب مما أسفر عن مصرع مدنيين اثنين وجرح ستة آخرين، إلى جانب قصف محطة كهرباء.
 
كما انضمت قوات بحرية إسرائيلية للهجوم، واستدعى جيش الاحتلال فرقة احتياط مؤلفة من ستة آلاف جندي لنشرها سريعا شمال إسرائيل.
 
وقد بلغ عدد الخسائر من الجنود الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم بهجوم حزب الله وما تبعه من مواجهات، ثمانية إضافة إلى 21 جريحا. فيما توقع مصدر عسكري إسرائيلي ارتفاع عدد القتلى.
 
ودافع حزب الله على علملية اختطاف الجنديين الإسرائيليين ,وأكد أمينه العام حسن نصر الله أن الجنديين -اللذين أسرا- موجودان بمكان آمن، ولن يتم تسليمهما إلى تل أبيب إلا بوسيلة واحدة هي "التفاوض غير المباشر والتبادل" مع أسرى بسجون الاحتلال.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: