توالي المواقف المنددة بالتصعيد الإسرائيلي جنوبي لبنان
آخر تحديث: 2006/7/14 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/14 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/18 هـ

توالي المواقف المنددة بالتصعيد الإسرائيلي جنوبي لبنان

حسن نصر الله اشترط إطلاق الأسرى لإنهاء الأزمة وإيهود أولمرت رد بالتصعيد (الفرنسية)
 
تواصلت ردود الأفعال الدولية حيال التصعيد العسكري بين كل من القوات الإسرائيلية وقوات حزب الله، التي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين على خلفية عملية الحزب "الوعد الصادق "التي أسفرت عن مقتل ثمانية جنود إسرائيليين وجرح أكثر من 20, وأسر جنديين اثنين أمس.
 
ففي باريس دانت الخارجية الفرنسية الغارات التي يشنها الجيش الإسرائيلي على لبنان. وقال وزير الخارجية فيليب دوست بلازي في مقابلة إذاعية إن تلك الغارات تعتبر "عملا عسكريا غير متناسب".
 
وأضاف بلازي أن إغلاق مطار بيروت "أمر غير طبيعي إطلاقا", مضيفا أنه نتيجة التصعيد الإسرائيلي "المجازفة بإعادة إغراق لبنان في أسوأ سنوات الحرب مع نزوح آلاف اللبنانيين الذين سيحاولون الفرار في حين كانوا يعيدون إعمار بلادهم".
 
نزاع مفتوح
من جهته أعلن المتحدث باسم الخارجية الروسية أن بلاده تدين الهجمات الإسرائيلية على "البنى التحتية المدنية" في لبنان, داعيا الأطراف إلى الهدوء لتفادي وقوع "نزاع مفتوح", مضيفا في الوقت نفسه أن الهجوم على مطار بيروت يعد خطوة خطيرة على طريق التصعيد العسكري.
 
وفي عمان أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة أن مجلس الوزراء عقد جلسة طارئة خصصت لبحث التصعيد الأخيرة في لبنان وقطاع غزة. كما أجرى العاهل الأردني عبد الله الثاني اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري حسني مبارك حول تطورات الأوضاع.
 
أما فاروق الشرع نائب الرئيس السوري فقد حمل إسرائيل مسؤولية العملية في جنوب لبنان واعتبرها المحرضة عليها، ونفى أن يكون حزب الله محرضا من أي جهة وقال إن الأمر في فلسطين وجنوب لبنان بيد المقاومة.
 
واشنطن تدين
في المقابل وفي وقت سابق دان البيت الأبيض عملية حزب الله وطالب بالإفراج الفوري عن الجنديين. وحمل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي فريدريك جونز "سوريا وإيران اللتين تدعمان حزب الله، مسؤولية هذا الهجوم والعنف الذي تلاه".
 
ودعا الاتحاد الأوروبي الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها لتفادي أي تدهور للأوضاع عقب أسر الجنديين الإسرائيليين. وذكرت الرئاسة الفنلندية للاتحاد في بيان لها بضرورة أن تقوم الدولة اللبنانية ببسط سيادتها على مجمل أراضيها، وأن تكون الجهة الوحيدة التي تستخدم القوة على هذه الأراضي.
 
أما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان فقد طالب بإطلاق الجنديين. ودعا إثر لقائه رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي بروما زعماء المنطقة للضغط على الأطراف لضبط النفس، ومنع حدوث تصعيد وتوسيع للصراع بالشرق الأوسط.
المصدر : وكالات