الأمم المتحدة تعتبر التوترات القبلية سبب التدهور بدارفور
آخر تحديث: 2006/7/13 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/13 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/17 هـ

الأمم المتحدة تعتبر التوترات القبلية سبب التدهور بدارفور

يان برونك يقول إن المدنيين يتعرضون للهجوم وإن التوتر بدارفور يكتسب طابعا قبليا (الفرنسية-أرشيف)

قال كبير مبعوثي الأمم المتحدة لدارفور إن أعمال الاغتصاب والقتل والنهب تزداد مع التوترات القبلية بالإقليم المضطرب بغرب السودان، رغم توقيع اتفاق السلام الذي توسط فيه.

وضرب يان برونك مثلا على ذلك بهجوم شنه فصيل متمرد يقوده عبد الواحد محمد النور الذي ينحدر معظم أفراده من قبيلة الفور على مجموعة من اللاجئات ليوضح ما يقصده.

وأضاف برونك الأربعاء أن هذا يعني أن المدنيين يتعرضون للهجوم وأن التوتر يكتسب طابعا قبليا، "هذا بالتحديد ما أردنا أن نوقفه من خلال اتفاق السلام"، وأشار إلى أنه لم يجر التحقق من صحة الروايات لكن يجب تصديق الضحايا.

وكان تقرير صدر عن المنظمة الدولية مؤخرا أشار لتفاقم التوتر القبلي ببعض مخيمات اللاجئين، ولم يتسن الوصول لممثلين للنور الذي يقود فصيلا من جيش تحرير السودان للتعقيب.

وفي مايو/ يار الماضي وقع الفصيل الأساسي من جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي اتفاق سلام مع حكومة الخرطوم،لكن لم يوقع فصيل النور وحركة العدالة والمساواة وهي فصيل أصغر على اتفاق السلام.

ونفى مناوي الذي ينتمي لقبيلة الزغاوة ما نقله تقرير للأمم المتحدة صدر الأحد الماضي بأن روايات شهود زعموا أن أفراد فصيله اغتصبوا وقتلوا نساء من قبيلة الفور. وذكر التقرير أن الجماعات المتمردة بدأت تقاتل بعضها وأن الجيش السوداني يدعم فيما يبدو فصيل مناوي.

وكان يان إيغلاند منسق شؤون الإغاثة الإنسانية بالأمم المتحدة قال الأربعاء إن انتهاج فصيلي جيش تحرير السودان لأساليب مليشيا الجنجويد شيء يفطر القلوب.

ورفض السودان إرسال قوات دولية لدارفور،مشبها ذلك بغزو غربي سيؤدي لاجتذاب مجاهدين وانزلاق السودان لأزمة على غرار أزمة العراق.

لكن محللين يقولون إن الخرطوم تعترض على نشر قوات من الأمم المتحدة لأنها تخشى أن يعتقل الجنود أي مسؤولين أو زعماء مليشيات من المرجح أن توجه لهم المحكمة الجنائية الدولية اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

ترشيح مني مناوي مساعدا للرئيس السوداني (الجزيرة أرشيف)
مناوي مساعدا للرئيس
من جهة أخرى تقدمت حركة تحرير السودان أمس الأول بترشيحها مني أركو مناوي زعيم الحركة لمنصب مساعد رئيس جمهورية السودان ورئيس للسلطة الانتقالية بإقليم دارفور.

ووصف الريح محمود نائب رئيس الحركة هذا الإجراء بأنه خطوة جادة نحو تنفيذ اتفاق أبوجا، وأعرب عن جدية حركته بالمضي قدما لإحلال السلام بدارفور.

وقالت الحكومة السودانية إنها ستضع هذا الترشيح موضع التنفيذ ودعت الحركات التي لم توقع على الاتفاق للانضمام للمسيرة السلمية. فيما وصف الاتحاد الأفريقي ترشيح مناوي بالخطوة الأهم بتنفيذ اتفاق سلام دارفور وقال إنه سيواصل مساعيه حتى إكمال تنفيذ عملية السلام بالإقليم.

المصدر : رويترز