قال مصدر رسمي ليبي إن مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للديمقراطية والشؤون العالمية أبلغت السلطات بطرابلس أن واشنطن رفعت جميع القيود الخاصة بالنقل الجوي مع ليبيا، بما فيها المتعلقة ببيع طائراتها.
 
وأوضح المصدر أن باولا دوبريانسكي أعلنت عن ذلك خلال لقائها رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي.
 
وتحدثت المسؤولة الأميركية عن استعداد بلادها للتعاون مع الشركات الليبية بالمجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، وتقديم الاستشارات بقطاع الصحة وتدريب العناصر الليبية بالولايات المتحدة.
  
كما التقت دوبريانسكي وزير الخارجية عبد الرحمن شلقم، وبحثت معه إمكانيات "التعاون في مجالات البيئة والصحة والمواصلات والتعليم" بحسب المصدر ذاته.
  
كما أعلنت في مؤتمر صحفي عقدته مساء الأربعاء بطرابلس أن زيارتها هذه تمثل بداية لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، ولتعزيز التعاون بمجال الصحة والبيئة والتكنولوجيا.
  
وقالت دوبريانسكي إنه تم خلال هذه الزيارة التوقيع على برنامج بكلفة مليون دولار قدمته الولايات المتحدة إلى ليبيا لمساعدتها بالتخطيط لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور وتعزيز القدرات المخبرية.
  
وأشادت المسؤولة الأميركية أخيرا بنبذ "ليبيا للإرهاب وتخليها عن برنامج أسلحة الدمار الشامل" داعية الدول الأخرى أن تحذو حذو طرابلس.
  
وكانت دوبريانسكي التي تترأس وفدا أميركيا رفيع المستوى يضم ممثلين عن وزارتي الصحة والتجارة الأميركيتين، بدأت مساء الثلاثاء بطرابلس مباحثات مع مسؤولين ليبيين، وهي تغادر البلاد فجر الخميس.
  
ومنذ العام 1978، فرضت واشنطن سلسلة من العقوبات على ليبيا، لا سيما العسكرية والاقتصادية منها. لكنها بدأت تخففها تدريجيا بعد إعلان الزعيم الليبي معمر القذافي سنة 2003 تخلي بلاده عن أسلحة الدمار الشامل.
  
ويوم 15 مايو/أيار الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع ليبيا وتزيل اسمها عن لائحة وزارة الخارجية للدول الداعمة ما يسمى الإرهاب.

المصدر : الفرنسية