ديفد وولش أكد أن ملفات العراق وفلسطين وإيران ستتصدر الحوار الأميركي المصري (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشرق الأوسط ديفد ولش أن القاهرة وواشنطن قررتا إطلاق ما سماه الحوار الإستراتيجي على مستوى رفيع بشأن ملفات الشرق الأوسط.

وقال ولش عقب لقائه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بالقاهرة إن الأخير سيتوجه لواشنطن الثلاثاء المقبل لإطلاق هذا الحوار بمشاركة نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس، موضحا أن الوضع بالعراق والنووي الإيراني والصراع العربي الإسرائيلي والوضع بالسودان والصومال إضافة إلى موضوعات الإصلاح السياسي والاقتصادي بمصر وقضايا حقوق الإنسان، ستتصدر جدول هذا الحوار.

وذكر المسؤول الأميركي أن المحادثات ستشمل أيضا العلاقات الثنائية والإصلاحات السياسية والاقتصادية.

وتقوم مصر بدور وساطة بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي ثاني أكبر متلق للمساعدات الرسمية الأميركية بعد إسرائيل.

سيناريو التوريث
من جهة أخرى استبعد الرئيس المصري حسني مبارك تعيين نائب له مرجحا ترك المنصب الذي صعد منه للرئاسة وكذلك سلفه الرئيس الراحل أنور السادات، شاغرا.

"
الإخوان المسلمون اعتبروا تصريحات الرئيس المصري  دعما لسيناريو التوريث
"
وقال مبارك في مقابلة نشرتها صحيفة الأهرام المسائي إنه لا يرى أي حاجة لشغل هذا المنصب، لأن التجربة منذ قيام النظام الجمهورى لا تدعو للتمسك به.

وأكد أنه يخشى من أن يؤدي شغل هذا المنصب لصراعات ووشايات تعطل ما سماها مسيرة العمل الوطني.

وتعليقا على ذلك قال د. محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إن تصريحات الرئيس تعطي دعما لسيناريو التوريث، في إشارة إلى ما يتردد بالشارع المصري من أن مبارك يهيئ نجله جمال لخلافته بالمنصب.

المصدر : وكالات