الأمم المتحدة تتهم الخرطوم بدعم فصيل ميناوي في دارفور
آخر تحديث: 2006/7/13 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/13 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/17 هـ

الأمم المتحدة تتهم الخرطوم بدعم فصيل ميناوي في دارفور

إيغلاند يؤكد على ضرورة إرسال قوات أممية لدارفور (الفرنسية-أرشيف)
اتهم مسؤول كبير بالأمم المتحدة الجيش السوداني بتقديم دعم عسكري لأحد الفصائل في دارفور لمواجهة الفصائل الأخرى.

وقال منسق شؤون الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة إيان إيغلاند إن تقارير تفيد بأن قوات الأمن الحكومية تدعم الهجمات ضد فصائل منشقة عن حركة تحرير السودان وهم يستخدمون طائرات مروحية من نفس اللون الذي يستخدمه الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجماعات الإغاثة.

وأضاف المسؤول الأممي أن "هذا يمثل انتهاكا للمبادئ الدولية وتهديدا خطيرا لموظفي الأمم المتحدة الذين يذهبون في طائرات مروحية بيضاء محايدة وغير منحازة".

وأوضح إيغلاند أن فصيل مني أركو ميناوي الذي وقع اتفاقية سلام مع الخرطوم في مايو/أيار الماضي يخوض صراعا مع فصائل أخرى رافضة للاتفاقية.

وبين أن الأحداث التي وقعت بين الفصائل في دارفور أدت خلال الأيام العشرة الأخيرة إلى عشرات القتلى وحالات اغتصاب ونهب إضافة إلى نزوح نحو ثمانية آلاف شخص.

وعلق المسؤول الأممي على الأحداث قائلا "إنه أمر محزن أن ترى فصائل حركة تحرير السودان تفعل بالسكان المدنيين الذين حوصروا في تبادل إطلاق النار ما كانت تتهم به مليشيات الجنجويد".

وأعاد إيغلاند التأكيد على الحاجة لإرسال قوات أممية لحفظ السلام لدارفور التي تعارضها حكومة الخرطوم. وأشار أن قوة المراقبة التابعة للاتحاد الأفريقي هناك والتي يبلغ قوامها سبعة آلاف فرد "غير قادرة على حماية السكان المدنيين".

ونفى ميناوي من طرفه ما وصفه بالمزاعم التي جاءت في تقرير للأمم المتحدة ورفض أن يكون عناصر من حركته هاجموا الفصائل الأخرى.

ميناوي مرشحا لمنصب مساعد الرئيس (الجزيرة-أرشيف)
ترشيح ميناوي
من جهة أخرى تقدمت حركة تحرير السودان أمس بترشيحها مني ميناوي زعيم الحركة لمنصبِ كبير مساعدي رئيس جمهورية السودان ورئيس للسلطة الانتقالية في إقليم دارفور.

ووصف نائب رئيس الحركة الريح محمود هذا الإجراء بأنه خطوة جادة نحو تنفيذ اتفاق أبوجا. وأعرب عن جدية حركته في المضي قدما لإحلال السلام فى دارفور.

وقالت الحكومة السودانية إنها ستضع هذا الترشيح موضع التنفيذ ودعت الحركات التي لم توقع على الاتفاق إلى الانضمام إلى المسيرة السلمية.

ووصف الاتحاد الأفريقي ترشيح ميناوي بالخطوة الأهم في تنفيذ مسار اتفاق سلام دارفور، وقال إنه سيواصل مساعيه حتى إكمال تنفيذ عملية السلام في الإقليم.

المصدر : الجزيرة + رويترز