مني أركو مناوي يؤكد التزامه باتفاق أبوجا
رفض فصيل مني أركو مناوي في حركة تحرير السودان الموقع على اتفاق أبوجا اتهامات الأمم المتحدة له بارتكاب جرائم اغتصاب واعتداء على المواطنين في إقليم دارفور المضطرب غرب السودان.

ونفى الناطق باسم الحركة محجوب حسين الاتهامات التي بنتها الأمم المتحدة على شهادات نازحين من المنطقة وطالب بتحقيق دولي لمعرفة الحقيقة.

وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان بهاء القوصي إن الأمم المتحدة لم تتهم الحركة بارتكاب هذه الجرائم.

وأوضح في اتصال مع الجزيرة أن الأمم المتحدة قالت في تقريرها اليومي إن النازحين زعموا وادعوا أنهم تعرضوا للاعتداء والاغتصاب، مشيرا إلى أن ما ورد ليس هو كلام المنظمة.

وتابع أن إحدى وكالات الأنباء هي التي أحدثت اللبس في الموضوع عبر توجيه هذه الاتهامات، مضيفا أن المنظمة في اتصال مع الحركة لبحث طلبها بإجراء تحقيق.

اتفاق أبوجا
وكان مناوي أكد الأحد للجزيرة ضمن فقرة "ضيف المنتصف" تمسك حركته باتفاق أبوجا مع الحكومة السودانية، وناشد الفصائل التي لم توقع عليه الانضمام له.

لكنه أشار إلى أن الالتزام بالاتفاق لا يعني عدم وجود نقاط اختلاف مع الحكومة، مشيرا إلى أن الجانبين لديهما وجهات نظر ورؤى تتفق أحيانا وتختلف أحيانا أخرى.

وعن مطلب تعديل قوة الاتحاد الأفريقي بدارفور لتعزيز قدرتها القتالية بدلا من الدور الرقابي الذي تمارسه الآن، قال مناوي إنه يؤيد هذا المطلب لأنه يرى ضرورة تعزيز قدرات وصلاحيات القوة الأفريقية لتمكينها من حماية المدنيين ووقف انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم.

ووقع فصيل مناوي والحكومة السودانية في الخامس من مايو/أيار الماضي في أبوجا على اتفاق سلام يهدف إلى وضع حد لحرب أهلية تسببت في مقتل آلاف المدنيين، في حين رفض فصيل عبد الواحد نور بحركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة التوقيع على الاتفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات