بقايا إحدى المفخختين اللتين استهدفتا مدينة الصدر اليوم (رويترز)


قتل ثمانية أشخاص وأصيب نحو 41 آخرين بجروح في انفجار مفخختين بمدينة الصدر العراقية التي تقطنها أغلبية شيعية، حسب ما أكدت مصادر أمنية وطبية عراقية.

وقالت مصادر أمنية إن الانفجار الأول وقع عندما توقف إحدى المفخختين أمام إحدى المتاجر التي تقع على أطراف المدينة، فيما انفجرت المفخخة الثانية بعد دقائق وفي منطقة مزدحمة وسط مدينة الصدر.

ويأتي هذا الحادث وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب أهلية مع تزايد الهجمات ذات الطابع الطائفي في أنحاء متفرقة من البلاد.

وكان ما لا يقل عن 50 عراقيا في حي الجهاد غربي بغداد قد قتلوا أمس، وفي وقت لاحق قتل 19 شخصا وأصيب أكثر من 40 بانفجار مفخختين استهدفتا مسجدا للشيعة بحي الكسرة قرب الأعظمية شمالي بغداد.

وقد تعالت أصوات المسؤولين العراقيين من أن العراق يقف على أبواب حرب أهلية "ما لم تتخذ إجراءات استثنائية".

فقد دعا الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى التهدئة وحذر من أن الخطر يتهدد الجميع، واتهم طارق الهاشمي, نائب الطالباني، الذي يتزعم الحزب الإسلامي العراقي, بعض الأجهزة الأمنية بغض الطرف عن الهجمات التي يتعرض لها السُنة. وطالب الحكومة بالتدخل لوقف هذه الهجمات. كما دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى الهدوء وضبط النفس.

خسائر بالأرواح والأموال يحصدها العنف يوميا بالعراق (الفرنسية)
حوادث أخرى
وفي حوادث العنف الأخرى التي شهدتها مناطق متفرقة من العراق اليوم قتل شخصان وأصيب 13 آخرون بجروح.

وأوضح مصدر بوزارة الداخلية أن خمسة من رجال الشرطة أصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم في شارع فلسطيني شرق بغداد، كما قتل أحد مغاوير الوزارة وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في مدينة الحلة جنوب بغداد.

وفي منطقة المنصور غرب العاصمة تعرض القاضي قيس عبد الستار لإطلاق نار من مسلحين مجهولين ما أدى إلى مقتل أحد أفراد حمايته الشخصية.

وفي حادث آخر أصيب خمسة مدنيين بجروح في إطلاق نار عشوائي من جنود أميركيين عقب انفجار عبوة ناسفة لدى مرور الدورية في منطقة النباعي شمال بغداد، وفقا لما أعلنه مصدر أمني عراقي.

من جانب آخر أعلن الجيش الأميركي بالعراق وفاة أحد جنوده في "عمل غير عدائي" وإصابة أربعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب قافلة عسكرية في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

المصدر : وكالات