شهيد بغزة وإسرائيل تؤكد رفضها التفاوض بشأن جنديها
آخر تحديث: 2006/7/10 الساعة 10:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/10 الساعة 10:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/14 هـ

شهيد بغزة وإسرائيل تؤكد رفضها التفاوض بشأن جنديها

الصحفي محمد الزعنون أصابته قذائف الاحتلال وهو يغطي اعتداءات إسرائيل (الفرنسية)
 
استشهد فجر اليوم مقاوم فلسطيني في قصف إسرائيلي على حي الشجاعية شرق قطاع غزة، وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين ليزيد عدد ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية عن أربعين شهيداً في غضون يومين.
 
وقال جيش الاحتلال إن طائرة استطلاع أطلقت صاروخا باتجاه مجموعة كانت تطلق صواريخ على إسرائيل. في حين أشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن المجموعة كانت تضم مسلحين من عدة فصائل.
 
وفي الوقت نفسه واصلت إسرائيل ضغوطها على قطاع غزة، بعد أسبوعين على قيام مجموعة فلسطينية بأسر جندي إسرائيلي، من دون أن تنجح مع ذلك في وضع حد لإطلاق صواريخ المقاومة على جنوب إسرائيل.
 
وأقر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس بأن العملية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة لم تكلل بالنجاح بعد، معلنا استمرار "عمليات توغل محدودة". وقال "لم نحقق نجاحا حتى الآن".
 
ودعا في حديث صحفي إلى التحلي "بالصبر وضبط النفس"، وقال "إن الضغط الذي تمارسه قوة الدفاع الإسرائيلية يزيد الدعوات داخل حماس إلى تحرير الجندي".
 
المدفعية الإسرائيلية تواصل قصف شمال قطاع غزة (الفرنيسة)
رفض التفاوض
الضغط الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لم يكن بمعزل عن الرفض المتواصل للتفاوض بشأن الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط.
 
وأكد وزير استيعاب المهاجرين الجدد زئيف بويم مجددا أن إسرائيل لن تفاوض على تبادل معتقلين مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تتولى رئاسة الحكومة الفلسطينية.
 
وقال بويم للإذاعة العامة الإسرائيلية "أعلم أن مصر تبذل جهودا، لكننا لن نتفاوض مع حماس ولن نفرج عن معتقلين".
 
وكان يشير إلى الوساطة المصرية الجارية بهدف إجراء تبادل بين معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل والجندي الإسرائيلي.
 
كما نقل مسوؤل حكومي كبير عن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت قوله أمام مجلس الوزراء بعد يوم واحد من اقتراح رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية بالتوصل لوقف النار "إن هذه حرب لا يمكن أن يكون لها جدول زمني".
 
بالمقابل أكد ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان أن المقاومة الفلسطينية مستمرة، وهي التي تحمي الشعب الفلسطيني وستحرر الأسرى، وأن التسوية لن تخرج أسيرا واحدا.
 
بدوره أوضح الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أن "الأمور صعبة ومعقدة لكن ثمة تحركات لتفعيل بعض القنوات في محاولة لحل جيد ومناسب لتسوية الأزمة بعيدا عن التصعيد العسكري الإسرائيلي".
 
وأمر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإرسال تيسير خالد وعبد الله الحوراني من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق لإجراء محادثات مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في محاولة لتسوية قضية الجندي الإسرائيلي المحتجز.
المصدر : الجزيرة + وكالات