الشرطة العراقية في دائرة الاتهام (الفرنسية)

ينتشر الفساد بصفوف الشرطة العراقية، كما أن ضباطها متورطون بحالات خطف وقتل واغتصاب سجينات.

 

أوردت هذا صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية نقلا عن وثائق سرية للداخلية العراقية تستند  إلى أكثر من 400 تحقيق بحالات فساد داخل الشرطة، وأن مسؤولين حاليين وسابقين بالشرطة صادقوا عليها.

 

وتشير الوثائق إلى مشاركة عناصر من الشرطة بمليات نفذها مسلحون، وتحرير سجناء يشتبه بتورطهم في عمليات إرهابية مقابل رشى، وبيع جوازات سفر مسروقة أو مزورة إضافة الى ممارسة العنف بحق سجناء قضى بعضهم من شدة الضرب.

 

شرطي مقنع (الفرنسية)

ويؤكد أحد هذه التحقيقات أن مدير سجن ببغداد أقدم في أغسطس/ آب 2005 على اغتصاب سجينة، فيما قام ضابطان بتعذيب سجينتين أخريين واغتصابهما.

 

وتتواصل أربعة تحقيقات على الأقل في مقتل 15 سجينا من جانب وحدات قتالية تابعة للشرطة.

 

وكشف التحقيق عن وقائع تعرض فيها المعتقلون للضرب حتى الموت، فضلا عن ممارسة ضباط الشرطة لانتهاكات جنسية وجسدية بحق السجناء.

 

كما أظهر وجود صلات بين أعضاء بقوات الأمن العراقي والمليشيات، وأشار إلى تورط الشرطة بعمليات الاختطاف. وخلص التقرير إلى أن الفساد المتأصل داخل قوات الشرطة العراقية ألحق ضررا بثقة العامة بأجهزة الأمن.

المصدر : وكالات