إصابة أربعة أميركيين بالرمادي وانفلات العنف الطائفي ببغداد
آخر تحديث: 2006/7/10 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/10 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/14 هـ

إصابة أربعة أميركيين بالرمادي وانفلات العنف الطائفي ببغداد

قوات حكومية تضع متاريسها في بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي بالعراق وفاة أحد جنوده في "عمل غير عدائي" وإصابة أربعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب قافلة عسكرية في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

 

وفي هذه الأثناء تتصاعد المخاوف من انزلاق العراق نحو حرب أهلية شاملة، مع تزايد الهجمات ذات الطابع الطائفي في أنحاء متفرقة.

 

ففي أعقاب قتل مليشيات شيعية ما لا يقل عن 50 سنيا في حي الجهاد غربي بغداد, والإعلان عن مقتل 19 شخصا وجرح أكثر من 40 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين استهدف مسجدا للشيعة بحي الكسرة قرب الأعظمية شمالي بغداد, حذر مسؤولون عراقيون من خطورة الوضع.

 

من ضحايا الهجوم على حي الجهاد(الفرنسية)
الرئيس العراقي جلال الطالباني دعا إلى التهدئة وحذر من أن الخطر يتهدد الجميع. أما مستشار الرئيس لشؤون الأمن وفيق السامرائي فقد حذر من أن العراق يقف على أبواب حرب أهلية "ما لم تتخذ إجراءات استثنائية".

طارق الهاشمي, نائب الطالباني، والذي يتزعم الحزب الإسلامي العراقي, اتهم بعض الأجهزة الأمنية بغض الطرف عن الهجمات التي يتعرض لها السُنة. وطالب الحكومة بالتدخل لوقف هذه الهجمات.

وفي محاولة لاحتواء هذا التصاعد الخطير في العنف الطائفي، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى الهدوء وضبط النفس.

ورأى مراقبون أن هذا النوع من المواجهات يضعف الثقة كثيرا بحكومة نوري المالكي. كما أنه يضع علامات استفهام كثيرة حول أداء قوات الجيش والشرطة العراقيين وقدرتهما على مواجهة التصعيد الطائفي في العاصمة.

 

وكانت مواجهات بين مسلحين وقوات من الشرطة اندلعت في ما لا يقل عن ثلاث مناطق ببغداد. وأفادت معلومات بأن ثلاثة من عناصر مليشيا شيعية قتلوا بمواجهات مع قوات أمنية.

 

حوادث أخرى

بغداد مهددة بحريق طائفي (الفرنسية)
العاصمة العراقية شهدت حوادث أخرى من بينها اعتقال القوات العراقية سبعة مسلحين في غارة شنت على منطقة الكاظمية شمال بغداد, حسب بيان للجيش الأميركي.

 

كما جاء في البيان أن تسعة مسلحين لقوا مصرعهم وأصيب اثنان آخران بجروح في إطار الخطة الأمنية لمنطقة بغداد.

 

وفي كركوك شمال العاصمة قتل جندي عراقي ومدنيون في هجوم لمسلحين على نقطة تفتيش للجيش. كما قضى شرطي وأصيب آخر برصاص مسلحين وسط المدينة. وقتل مدني بانفجار عبوة ناسفة بمنطقة الحويجة.

 

وفي سامراء شمال العاصمة قتل مسلحون مجهولون اثنين من أعضاء هيئة علماء المسلمين.

 

كما اغتالت مجموعة مسلحة في الديوانية جنوب بغداد اثنين هما كريم مهدي أحد قضاة التحقيق البارزين بالعهد السابق، وابنه.

 

وفي تطور آخر ذكرت قناة الرأي التلفزيونية الكويتية الخاصة الأحد أن ثلاثة مصريين مخطوفين بالعراق أطلق سراحهم وأنهم وصلوا الكويت. وأضافت أن جهودا مكثفة بذلتها السفارة المصرية بالكويت من أجل إطلاقهم.

المصدر : وكالات