المالكي يعرض المصالحة عربيا والصدر يربطها برحيل التحالف
آخر تحديث: 2006/7/1 الساعة 04:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/1 الساعة 04:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/5 هـ

المالكي يعرض المصالحة عربيا والصدر يربطها برحيل التحالف

المالكي يقوم بأول جولة خارج العراق بعد تولي رئاسة الحكومة في مايو/أيار (الفرنسية-أرشيف)


يبدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم جولة عربية تقوده لعدة بلدان بالخليج وسيعرض خلالها مبادرة المصالحة الوطنية التي قدمها أمام البرلمان العراقي وأثارت انقساما في صفوف الجماعات المسلحة والهيئات السياسية.

وتشمل جولة المالكي -وهي الأولى من نوعها منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي- العربية السعودية التي زارها قبل أيام السفير الأميركي في العراق خليل زلماي زاد. كما يزور الكويت والإمارات العربية المتحدة.

وإضافة إلى عرض مشروع المصالحة الوطنية يبحث المالكي مع قادة تلك البلدان قضايا الأمن وملفات الاستثمار في العراق.

من جهة أخرى يقوم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال الأسبوع القادم بأول زيارة رسمية إلى تركيا في خطوة تشير إلى مدى التسارع الواضح في العلاقات بين الطرفين.

مقتدى الصدر يربط قبول المبادرة بتضمينها لجدولة الانسحاب الأجنبي (الفرنسية-أرشيف)

انقسامات بشأن الخطة
وما زالت مبادرة المالكي تثير انقسامات في العراق، حيث اشترط الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وضع جدول زمني لرحيل قوات التحالف عن العراق مقابل موافقته عليها.

من جهتها رفضت هيئة علماء المسلمين مبادرة المالكي التي طرحها الأحد الماضي، مؤكدة أن "فصائل المقاومة الرئيسية رفضتها" كذلك.

وقال العضو في الهيئة مثنى حارث الضاري إن استبعاد من قاتلوا الأميركيين أنقص المبادرة وفرغها من مضمونها، لتتحول إلى حملة علاقات عامة لتلميع صورة الحكومة.

وأشار الضاري إلى أن الفصيلين الرئيسيين وهما مجلس شورى المجاهدين وكتائب ثورة العشرين رفضا المبادرة، فضلا عن فصائل أخرى متوسطة أو صغيرة مثل جيش الراشدين والحركة الإسلامية لمجاهدي العراق وعصائب أهل العراق الجهادية وجيش المجاهدين.

وعن الفصائل التي رحبت بالمبادرة قال الضاري إن هذه المجموعات المسلحة لم يسمع عنها أحد في العراق.

آثار واحدة من سلسلة تفجيرات شهدتها مناطق متفرقة من العراق (الفرنسية)

قتلى عراقيون
في غضون ذلك ما زالت أعمال العنف متواصلة في مختلف مناطق العراق إذ خلفت أمس مقتل 17 عراقيا بينهم إمام مسجد سني في بعقوبة، وإصابة نحو ثلاثين آخرين، في ما عثر على عشر جثث مجهولة الهوية في بغداد وقرب كركوك.

وفي أحدث الهجمات، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب ستة آخرون عندما سقطت قذائف هاون في المساء على منازل مدنيين في حي الكرخ بوسط بغداد.

وفي إحدى أعنف العمليات قتل خمسة جنود عراقيين في هجوم مسلح استهدف نقطة تفيش في منطقة جبال حمرين (75 كلم جنوب مدينة كركوك، شمال بغداد).

وسقط باقي القتلى والجرحى وبينهم عناصر من قوات الأمن العراقي في عمليات مسلحة وتفجيرات في كركوك وبعقوبة (شمال شرق بغداد) واللطيفية (جنوب بغداد) والكوت (جنوب بغداد) والموصل (شمالا).

مقتل أميركيين
وفي تطورات أخرى كشف الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده أحدهم قتل الجمعة بطلقات نارية من أسلحة خفيفة شمال العاصمة بغداد، في حين قتل الثلاثة الآخرون بهجمات للمسلحين في مناطق متفرقة من العراق يوم الخميس.

وفي أعقاب مقتل أحد الجنود الأميركيين في مدينة الخالدية الواقعة غرب بغداد أطلق الجيش الأميركي النار فقتل مدنيا عراقيا. وأفاد مصدر أمني عراقي بأن الجيش الأميركي أصاب أيضا مدنيين في نفس الحادث الذي وقع بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش الأميركي.

المصدر : وكالات