واشنطن تقترح تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن الصومال
آخر تحديث: 2006/6/10 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/10 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/14 هـ

واشنطن تقترح تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن الصومال

صوماليات يرفعن القرآن في مظاهرة ضد التدخل الأميركي في بلدهم (الفرنسية)

اقترحت الولايات المتحدة تشكيل مجموعة اتصال دولية لبحث سبل تهدئة الأوضاع المتفجرة في الصومال, داعية الدول المعنية بالصراع إلى المشاركة في اجتماع سيخصص لهذا الغرض في نيويورك الأسبوع المقبل.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية إن الهدف من مجموعة الاتصال الدولية تعزيز العمل المشترك، والتنسيق لدعم المؤسسات الفدرالية الانتقالية في الصومال.
 
وأوضح شون ماكورماك أن واشنطن ستتعاون في هذا الشأن مع دول ومنظمات دولية معنية لم يسمها، وستبحث كيفية تنسيق الجهود بهدف دعم هذه المؤسسات الفدرالية الانتقالية.
 
وتدعم واشنطن منذ عدة أشهر تحالف زعماء الحرب بغية التصدي لمليشيا المحاكم الشرعية الإسلامية التي تتهمها الولايات المتحدة بحماية "إرهابيين". ويأتي المقترح الأميركي بتشكيل مجموعة الاتصال الدولية، بعد أن أعلنت المحاكم الشرعية سيطرتها على العاصمة مقديشو. 
 
وكانت الإدارة الأميركية أعلنت الأربعاء الماضي أنها قد تتعامل مع المحاكم، فيما يبدو أنه نهج أميركي جديد تجاه الصومال. وفي نيويورك دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان جميع القادة الصوماليين للتحاور بهدف تحقيق الاستقرار، والبدء في إعادة إعمار بلادهم.
 
المحاكم الشرعية تواصل تقدمها بين ترحيب البعض واستياء البعض الآخر (الفرنسية)
الإسلاميون يتقدمون
وبينما يواصل الإسلاميون سيطرتهم على مقديشو, تقدمت كتائب المحاكم الشرعية الجمعة تجاه آخر معقل لقادة الفصائل العلمانيين في بلدة جوهر شمالي البلاد وباتجاه مناطق خاضعة لسيطرة عشائر مناوئة للإسلاميين بالعاصمة.
 
وقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وأصيب عدد آخر بجروح، في اشتباكات وقعت بمدينة بيداوة العاصمة المؤقتة للحكومة الصومالية الحالية. ووقعت الاشتباكات بين رجال مليشيات محليين والحرس الشخصي للرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف.

 

وأشار صحفيون محليون إلى أن يوسف لم يكن موجودا وقت الاشتباك الذي اندلع بعد خلاف عند نقطة تفتيش، في البلدة التي تتخذها الحكومة المؤقتة مقرا لها.

 

وقال مراسل الجزيرة إن من بين القتلى أحد زعماء القبائل الذي ذهب إلى موقع الاشتباك للتوسط, كما أصيب زعيم آخر فضلا عن أحد أعضاء البرلمان ويدعى محمد الفرعلي.

  

وأكد الصحفيون أن الاشتباك ليس له صلة على ما يبدو بالمعارك الدائرة بين المحاكم الشرعية وتحالف زعماء الحرب. وقد أقام أمراء الحرب خطوط دفاع جديدة في مدينة جوهر شمال مقديشو، استعدادا لهجوم محتمل قد تشنه قوات المحاكم الإسلامية.

 

أما الحكومة الانتقالية الصومالية في بيداوة فقد أعلنت أنها أرسلت اثنين من وزرائها لإجراء محادثات في مقديشو، مع عدد من قادة اتحاد المحاكم الشرعية. 

وأفادت مصادر مطلعة بأن الوزيرين طالبا قادة المحاكم بإعادة فتح ميناء ومطار العاصمة المغلقين منذ عام 1994.

 

وطالبت الحكومة أيضا المحاكم باتخاذ الإجراءات الضرورية لفرض القانون والنظام لحين عودة الأعضاء الحكوميين للعاصمة لبدء مهمة نزع السلاح. وأفادت أنباء بأنه تم إنشاء المزيد من المحاكم الشرعية في مقديشو وضواحيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات