مقتل 13 صوماليا في بيداوة وأمراء الحرب يتحصنون بجوهر
آخر تحديث: 2006/6/10 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/10 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/14 هـ

مقتل 13 صوماليا في بيداوة وأمراء الحرب يتحصنون بجوهر

عناصر في مليشيات مسلحة تحرس موضعا في بيداوة (رويترز)

قتل ما لا يقل عن 13 شخصا وأصيب عدد آخر بجروح باشتباكات وقعت في مدينة بيداوة العاصمة المؤقتة للحكومة الصومالية الحالية.

 

ووقعت الاشتباكات بين رجال مليشيات محليين والحرس الشخصي للرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف.

 

وقال صحفيون محليون إن يوسف لم يكن موجودا وقت الاشتباك الذي اندلع بعد خلاف عند نقطة تفتيش في البلدة التي تتخذها الحكومة المؤقتة مقرا لها.

 

وقال مراسل الجزيرة إن من بين القتلى أحد زعماء القبائل الذي ذهب إلى موقع الاشتباك للتوسط, كما أصيب زعيم آخر, فضلا عن أحد أعضاء البرلمان ويدعى محمد الفرعلي.

 

وأوضحت تقارير إعلامية أن القتال اندلع عندما حاولت شاحنة حكومية مثبت عليها مدافع ثقيلة المرور من نقطة تفتيش تحرسها مليشيا محلية طلبت من حراس الشاحنة دفع أموال.

 

ورغم مبادرة كل الأطراف إلى عقد اجتماعات مكثفة من أجل احتواء الموقف وسيطرة الهدوء على الأجواء هناك, فإن التوتر لا يزال يخيم على المدينة.

 

وأكد الصحفيون أن الاشتباك ليس له صلة على ما يبدو بالمعارك الدائرة بين قوات المحاكم الإسلامية وقوات تحالف أمراء الحرب المدعوم من الولايات المتحدة.

 

وفي إطار تلك المعارك أقامت مليشيات أمراء الحرب خطوط دفاع جديدة في مدينة جوهر (90 كلم شمال مقديشو) استعدادا لهجوم محتمل قد تشنه قوات المحاكم الإسلامية, وفق ما أفاد به سكان محليون.

 

مليشيات أمراء الحرب تنتظر زحف قوات المحاكم (الفرنسية)

وفر مئات السكان من جوهر حيث حشد زعماء الحرب قواتهم بعد استيلاء قوات المحاكم الشرعية الاثنين على معظم أجزاء العاصمة مقديشو بحسب سكان وزعماء تقليديين.

 

وقالت المصادر نفسها إن زعيم الحرب حسن بهيسو أرسل تعزيزات وآليات مجهزة بأسلحة رشاشة إلى خطوط الدفاع في عدة قرى في محيط جوهر.

 

وكانت قوات المحاكم سحبت أمس قواتها التي كانت تتمركز على بعد عشر كلم من جوهر, بعد تدخل وجهاء المدينة لدى قوات المحاكم.

وذكر شهود عيان أن تحالف الأمن عزز قواته للتقدم باتجاه بلدة كاليموي في محاولة لاستعادة بلعد شمال مقديشو.

وقد تجمع المئات من عشيرة أبغال في كاليموي في مظاهرات ضد المحاكم شارك فيها بعض قادة الفصائل وأكدوا خلالها أنهم سيقاتلون المليشيات الإسلامية إذا هاجمتهم.

الحكومة والمحاكم
أما الحكومة الانتقالية الصومالية في بيداوة فقد أعلنت أنها أرسلت وزيرين من وزرائها لإجراء محادثات في مقديشو مع عدد من قادة اتحاد المحاكم الشرعية.

 

وأفادت مصادر مطلعة بأن الوزيرين طالبا قادة المحاكم بإعادة فتح ميناء ومطار العاصمة المغلقين منذ عام 1994.

وطالبت الحكومة الانتقالية أيضا المحاكم باتخاذ الإجراءات الضرورية لفرض القانون والنظام لحين عودة أعضاء الحكومة للعاصمة لبدء مهمة نزع السلاح. وأفادت أنباء بأنه تم إنشاء المزيد من المحاكم الشرعية في مقديشو وضواحيها.

وفي نيويورك دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان جميع القادة الصوماليين للتحاور بهدف تحقيق الاستقرار والبدء في إعادة إعمار بلادهم.
 
وكانت الإدارة الأميركية أعلنت الأربعاء الماضي أنها قد تتعامل مع المحاكم فيما يبدو أنه نهج أميركي جديد تجاه الصومال.
المصدر : وكالات