محمود عباس يعلن رسميا يوم السبت عن موعد الاستفتاء (الفرنسية-أرشيف)

 
قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس المضي قدما في تنظيم الاستفتاء على وثيقة الأسرى في 31 من شهر يوليو/تموز القادم بالرغم من معارضة الحكومة الفلسطينية له.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الرئيس محمود عباس سيصدر مرسوما يوم السبت المقبل للإعلان عن موعد الاستفتاء.
 
وأوضح أحد المسؤولين أنه "ستتم دعوة الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة إلى المشاركة في استفتاء على وثيقة السجناء يوم الاثنين الموافق 31 يوليو".
 
وأضاف أن الاستفتاء سيوجه سؤالا واحدا إلى الفلسطينيين هو "هل توافق على وثيقة السجناء أم لا؟".
 
وجاء قرار الرئيس الفلسطيني بتنظيم الاستفتاء الذي لا سابق له بعد فشل عشرة أيام من الحوار الوطني بين مختلف الفصائل للاتفاق على برنامج سياسي مشترك.
 
وكان عباس قد منح الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فرصة لإعادة النظر في موقفها بخصوص وثيقة الأسرى التي تعترف ضمنا بإسرائيل.
 

احتجاجات مؤيدة لحركة حماس في غزة (الفرنسية)

احتجاجات بغزة

من جانبها نظمت حركة حماس والجهاد الإسلامي مظاهرة شارك فيها آلاف الفلسطينيين احتجاجا على مشروع الاستفتاء الذي طرحه الرئيس الفلسطيني.
 
وتجمع مناصرو الحركتين أمام مقر البرلمان في غزة وأطلقوا هتافات ترفض الاستفتاء. كما أعلنت خمسة فصائل فلسطينية رفضها الاستفتاء.
 
وأكد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري أن الحركة لن تقبل الاستفتاء مهما كان الثمن.
 
واعتبر في مؤتمر صحفي مشترك بغزة أمس مع القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش، أنه مشروع يستهدف تمرير التنازلات بما فيها الاعتراف بالاحتلال.
 
واتهم أبو زهري الرئاسة والقوى القريبة منها بأنها غير معنية بالحوار، وأكد البطش من جهته عدم شرعية فكرة الاستفتاء وخطورتها.
 
ورغم هذا الخلاف اتفقت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس على ضرورة إنهاء الاشتباكات المسلحة. جاء ذلك بعد اجتماع عقد بوساطة مسؤولين مصريين في غزة.
 
وقد أمر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بإعادة نشر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في مواقع محددة. واستبعد هنية في تصريحات للصحفيين أن تتحول الصدامات إلى حرب أهلية مؤكدا ضرورة وقف التدهور وحقن الدماء.

المصدر : الجزيرة + وكالات