عراقيون يتجمعون على بقايا المنزل الذي دمرته القنابل الأميركية وكان الزرقاوي بداخله (رويترز)

 

أعربت عائلة زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في قصف أميركي شمال شرق بغداد, عن رغبتها بدفن ابنها في الأردن, إلا أن مسؤولا أمنيا أردنيا تعهد بمنع دخول جثمانه إلى المملكة.

 

وقال صايل الخلايلة شقيق الزرقاوي واسمه الحقيقي أحمد فضيل نزال الخلايلة, إن العائلة كلها ترغب بدفنه في مدينة الزرقاء شمال العاصمة.

 

وأضاف أن العائلة لم تتحدث مع أي مسؤول حكومي بشأن عودة الجثمان للأردن, إلا أنه "ينبغي أن يكون مفهوما أن مكانه هو بقرب عائلته". وقال الخلايلة إن الزرقاوي "شهيد وأنه يجب أن يعامل على هذا الأساس".

 

إلا أن مسؤولا أمنيا أردنيا كبيرا قال اليوم إن الحكومة سوف لن تسمح بدفن الزرقاوي في التراب الأردني "تحت أي ظرف من الظروف", وأشار إلى التفجيرات التي وقعت في ثلاثة فنادق بالعاصمة الأردنية والتي وقع فيها عدد من القتلى.

 

وقال المسؤول الأردني -الذي تكلم شريطة عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى الإعلام- إنه ينقل موقف الحكومة الأردنية بخصوص هذه القضية.

 

ولم يصدر تعليق من الجيش الأميركي في العراق بخصوص جثة الزرقاوي, وما إذا كان سيسلم جثته إلى عائلته من أجل دفنها أو لا.

 

صورة عرضها الجيش الأميركي لأبو مصعب الزرقاوي بعد مقتله(رويترز)
توفي لاحقا

وفي تفاصيل جديدة عن عملية استهداف الزرقاوي كشف متحدث باسم الجيش الأميركي اليوم أن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين كان لا يزال على قيد الحياة عند وصول القوات الأميركية إلى موقع الغارة الجوية التي دمرت المنزل حيث كان هناك.

 

وقال الجنرال وليم كالدويل إن "الزرقاوي ظل على قيد الحياة بعد الغارة الجوية". وأوضح أن شرطيين عراقيين كانا أول الواصلين إلى مكان الهجوم وعثرا على الزرقاوي حيا ووضعوه على حمالة، لكنه توفي مع وصول الجنود الأميركيين الذين أرادوا التأكد من هويته وكان لا يزال على الحمالة.

 

وأضاف أن الزرقاوي "كان واعيا في البداية حسبما قال الجنود الذين رأوه ومن الواضح إنه تعرف عليهم بشكل ما لأنه حاول أن ينقلب من على الحمالة حسبما قيل لي وأن يهرب عندما أدرك أنه الجيش الأميركي".

 

مسؤول أردني طلب عدم كشف هويته كشف أن الزرقاوي توفي "بعد عشر دقائق على العملية" متأثرا بجروحه.

ونشرت وزارة الدفاع الأميركية صورا جديدة للمنزل الذي قضى فيه الزرقاوي والواقع في منطقة هبهب قرب بعقوبة شمال بغداد. وأظهرت الصور حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمنزل بعد أن قصفه بقنبلتين زنتهما نصف طن.

المصدر : أسوشيتد برس