ترحيب دولي بمقتل الزرقاوي وتشكيك بانتهاء العنف في العراق
آخر تحديث: 2006/6/9 الساعة 08:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: مقتل 9 مدنيين وإصابة 50 في قصف للنظام على مسرابا ودوما بريف دمشق
آخر تحديث: 2006/6/9 الساعة 08:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/13 هـ

ترحيب دولي بمقتل الزرقاوي وتشكيك بانتهاء العنف في العراق

الجيش الأميركي يعرض صورة للمدعو الشيخ عبد الرحمن الذي قاد تتبعه لقتله مع أبي مصعب الزرقاوي (رويترز)

 
أجمعت ردود الأفعال الدولية على أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي ومعاونيه في غارة أميركية شكل ضربة لتنظيم القاعدة في العراق ولكنه لا يعني نهاية لأعمال العنف.
 
الرئيس الأميركي جورج بوش وصف مقتل الزرقاوي بأنه ضربة قوية لتنظيم القاعدة وهو انتصار على ما أسماه الإرهاب.
 
واعتبر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن تنظيم القاعدة في العراق تلقى ما أسماها صدمة صاعقة, وأن إيجاد خليفة له "ليس مستحيلا لكنه سيستغرق وقتا وجهدا".
 
ولكنه أشار إلى أنه "بالنظر إلى طبيعة الشبكات الإرهابية فإن مقتل الزرقاوي لا يضع رغم أهميته نهاية لكل أعمال العنف في ذلك البلد".
 
كما وصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الحدث بأنه "سار جدا وضربة لتنظيم القاعدة في كل مكان، وخطوة مهمة في المعركة الأوسع ضد الإرهاب".
 
أما رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي كان أول من أعلن مقتل الزرقاوي، فقال إن مقتله يمثل "رسالة لكل الإرهابيين في العراق", متعهدا بملاحقتهم بكل شجاعة ودون خوف أو كلل أو ملل.
 
وهنأ رئيس لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية عبد العزيز الحكيم الشعب العراقي بمقتل زعيم القاعدة، متهما إياه بأنه كرس حياته الأخيرة لشن حرب "الإبادة الطائفية" ضد الشيعة.
 
كما وصفت الحكومة الإسرائيلية على لسان المتحدث باسمها مقتل الزرقاوي بأنه "نصر عظيم للديمقراطيات الغربية والأنظمة العربية المعتدلة في الشرق الأوسط"، معتبرة أن تنظيم القاعدة هو "الأكثر إجراما".


 
تعاون أردني
أما الحكومة الأردنية التي أعلن المتحدث باسمها مساعدة مخابراتها للقوات المتعددة الجنسيات في عملية قتل الزرقاوي, فقد هنأت الشعب العراقي والحكومة العراقية بهذا الحدث.
 
واعتبر الأمين العام للأم المتحدة كوفي أنان أن مقتل الزرقاوي يبعث على "الارتياح", محذرا من أن هذا الحدث لا يعني نهاية العنف في العراق.
 
وفي النمسا اعتبر المستشار فولفغانغ شوسل الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي أنه ينبغي مواصلة مكافحة ما يسمى الإرهاب إثر الإعلان عن مقتل الزرقاوي, كما اعتبر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا الحدث "ضربة قوية" للقاعدة.
 
ووصفت المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل مقتل الزرقاوي بـ"النبأ السار", مؤكدة أن زعيم القاعدة كان واحدا من أكثر الرجال خطورة في التنظيم.
 
وأعربت الخارجية الفرنسية عن أملها في تراجع أعمال العنف في العراق وعودة الاستقرار والأمن إلى هذا البلد في إطار استعادته للسيادة كاملة.
المصدر : الجزيرة + وكالات