الجيش الأميركي يلاحق مساعدي الزرقاوي
آخر تحديث: 2006/6/9 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/9 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/13 هـ

الجيش الأميركي يلاحق مساعدي الزرقاوي

الجيش الأميركي قال إنه عثر على كنز نفيس من المعلومات (الفرنسية)

وعدت الحكومة والقوات الأميركية بمواصلة حملة ملاحقة مساعدي زعيم تنظيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي وقادة بقية الجماعات المسلحة بمساعدة المعلومات التي كشفت عن موقعه.

وأوضح مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أن هذه المعلومات ستوجه لملاحقة الصف الثاني من قيادات القاعدة بالعراق.

وكان المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال وليام كالدويل أكد أن المعلومات جاءت من عراقيين داخل التنظيم. وكشف أن عملية ملاحقة تمت لأسابيع لشخصيات مقربة منه أدت لتحديد مكانه.

وأوضح أنه سيتم في المرحلة القادمة استهداف العناصر التي استخدمت في تعقب الزرقاوي بمساعدة ما وصفه بكنز ثمين من المعلومات والوثائق التي عثر عليها بعد الغارة.

ونشرت وزارة الدفاع الأميركية صورا جديدة للمنزل الذي قتل فيه الزرقاوي في غارة جوية الأربعاء الماضي. وأظهرت الصور حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمنزل في منطقة هبهب قرب بعقوبة شمالي بغداد بعد أن قصف بقنبلتين زنتهما نصف طن.

يظهر الجنود الأميركيون في الصور وهم يتفقدون المنزل ويجمعون بعض الأدلة. وقد تسلم مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (FBI) أمس عينات من جثث الزرقاوي ومساعديه لإجراء فحوص الحمض النووي (DNA).

وتجرى التحليلات بمختبرات الـFBI في كوانتيكو بولاية فرجينيا ومن المتوقع أن تظهر النتائج خلال ثلاثة أيام. وكانت قيادة الجيش الأميركي أعلنت أنها تعرفت على جثة الزرقاوي بمضاهاة البصمات وعلامات في جسده وتقرر إجراء فحوص DNA لكشف معلومات جديدة عن جميع القتلى في الغارة.

الغرب يستبعد تراجع الهجمات بعد قتل الزرقاوي (رويترز-أرشيف)
ردود فعل
في هذه الأثناء توالت ردود الأفعال حيث قال زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر في بيان إن" استشهاد الزرقاوي لن يؤثر على المقاومة العراقية لأن أي شاب يمكنه أن يصبح الزرقاوي".

وأضاف البيان الذي تلاه المتحدث باسم الحركة محمد حنيف أن ما وصفه بالمقاومة ضد القوات الصليبية في أفغانستان والمناطق الأخرى بالعالم الإسلامي لن تضعف.

وأجمعت ردود الأفعال الغربية على أن مقتل الزرقاوي شكل ضربة لتنظيم القاعدة في العراق ولكنه لا يعني نهاية لأعمال العنف.

ووصف الرئيس الأميركي جورج بوش العملية بأنها انتصار على ما أسماه الإرهاب، معتبرا ذلك فرصة للحكومة العراقية الجديدة لتحويل المسار لصالحها. ودعا بوش في تصريحات بالبيت الأبيض أمس الأميركيين إلى التحلي بالصبر، وتوقع مزيدا من أعمال العنف في المستقبل.

وقال بوش إنه سيجري الثلاثاء المقبل مناقشات عبر الهاتف مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأعضاء حكومته. وأوضح مسؤول بالبيت الأبيض أن المناقشات ستركز على الطريقة الأفضل التي يمكن من خلالها للقوات الأميركية دعم العراقيين لتولي المهام الأمنية.

لكن المسؤول استبعد تخفيض القوات الأميركية في الوقت الحالي، وكان بوش بحث نتائج مقتل الزرقاوي في اتصالين هاتفيين أمس مع عاهل الأردن عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

المصدر : الجزيرة + وكالات