البعثة تبحث احتياجات القوة الأفريقية لتنفيذ اتفاق أبوجا (الفرنسية)

وصلت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى إلى الخرطوم استعدادا لتقييم الأوضاع في إقليم دارفور بهدف نقل مهمة حفظ السلام من الاتحاد إلى المنظمة الدولية.

ويجري الخبراء السياسيون بالوفد محادثات السبت مع الحكومة السودانية بينما يتوجه العسكريون وخبراء الاتصالات إلى دارفور لبحث احتياجات نشر القوات الأممية.

يترأس البعثة جان ماري غوهينو، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام وهي المرة الأولى التي يتولى فيها مسؤول بهذا المستوى الرفيع مهمة تقييم فنية بالدرجة الأولى. يأتي ذلك في سياق محاولات المنظمة الدولية لإقناع الخرطوم بقبول نشر القوة الأممية.

وقد ربطت الحكومة السودانية موقفها النهائي بنتائج محادثاتها مع البعثة التي تستغرق مهمتها 18 يوما. وأكد غوهينو أن المهمة تشمل أيضا تحديد الاحتياجات العاجلة لقوات الاتحاد الأفريقي لتنفيذ اتفاق أبوجا. وكان الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان صرح مؤخرا بأنه يمكن نشر القوات الأممية خلال أربعة شهور.

عبد الرحمن أبو ريشة وصف التوقيع باللحظة التاريخية (الفرنسية)
اتفاق أبوجا
وفي أديس أبابا انضم قادة منشقون عن حركة العدل والمساواة وفصيل عبد الواحد محمد نور بحركة تحرير السودان إلى اتفاق أبوجا.

ووقعت مجموعة بقيادة عبد الرحمن موسى منشقة عن العدل والمساواة ومجموعة بقيادة عبد الرحن آدم أبو ريشة انشقت عن فصيل نور إعلانا أمس الخميس يؤكد دعمهم للاتفاق.

وسيتم ضم الإعلان إلى اتفاق السلام الأصلي وسيكون ملزما للمتمردين أسوة بحكومة الخرطوم وفصيل مني أركو ميناوي بحركة تحرير السودان. ووصف أبو ريشة التوقيع بأنه لحظة تاريخية داعيا الجميع للانضمام إلى الاتفاق الذي قال إنه يخص كل السودانيين وجيرانهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات