قوات أميركية إضافية للعراق والإيطالية تغادر نهاية العام
آخر تحديث: 2006/6/8 الساعة 07:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/8 الساعة 07:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/12 هـ

قوات أميركية إضافية للعراق والإيطالية تغادر نهاية العام

نشر المزيد من القوات يبدد الآمال بخفض وشيك للجيش الأميركي في العراق (الفرنسية)

أمرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كتيبة أميركية قوامها 3500 جندي تتمركز في ألمانيا بالاستعداد للتوجه إلى العراق, مما يشير إلى أن الولايات المتحدة غير عازمة على المدى القصير على خفض عدد جنودها المنتشرين في عموم أرجاء العراق.
 
وقال مسؤولون في البنتاغون رفضوا نشر أسمائهم إن الوزارة ستأمر في وقت لاحق من هذا الأسبوع بإرسال الكتيبة من قاعدة شفاينفورت بألمانيا إلى العراق, موضحين أن الجيش الأميركي كان علق نقل القوة قبل نحو شهر, غير أن آمر الكتيبة تم إبلاغه أخيرا بالاستعداد لشحن عتادها من أجل الانتشار المحتمل.
 
خسائر الإيطاليين والضغوط الداخلية دفعت روما لقرار الانسحاب من العراق (الفرنسية)
وتبدد هذه الخطوة جميع الآمال بخفض عدد القوات الأميركية في العراق, خاصة أن الجيش الأميركي نشر منذ مارس/آذار الماضي أكثر من 2000 جندي من قوة تتمركز احتياطيا في الكويت، للمشاركة في العمليات الواسعة التي تشنها قواته في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وبينما تنهمك واشنطن في تعزيز قواتها في العراق متحدية الدعوات الدولية والمحلية إلى خفض عدد جنودها في العراق وترشيد ميزانية الإنفاق العسكري, تعهدت إيطاليا بسحب قواتها من العراق بحلول نهاية العام الجاري, تنفيذا لتعهدات رئيس الحكومة الحالية رومانو برودي خلال حملته الانتخابية.
 
إطلاق معتقلين
وعلى صعيد إنجازات الحكومة العراقية الفتية, أطلق سراح نحو 600 معتقل من أصل 2500 وعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء بالإفراج عنهم، في إطار خطة للمصالحة الوطنية تهدف لإنهاء العنف اليومي في البلاد.
 
وقالت الشرطة إن مائة معتقل أطلق سراحهم في بغداد. وتعتبر عملية الإفراج هي الأكبر من نوعها منذ الغزو الأميركي للعراق, في وقت لايزال فيه أكثر من 28 ألف سجين في المعتقلات حسب إحصاءات الأمم المتحدة.
 
أطفال العراق يكبرون على وقع التفجيرات والعنف (الفرنسية)  
وفي تعليقه على تلك الخطوة قال رئيس هيئة حقوق الإنسان العراقية غير الحكومية صلاح بوشي، إن قرار الحكومة لا يتناسب مع العدد الحقيقي للمعتقلين داخل السجون الأميركية والعراقية, مشيرا إلى أن العدد الحقيقي يفوق مائة ألف معتقل.
 
وفي القاهرة قال مساعد الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي إن اللمسات الأخيرة وضعت استعدادا لعقد مؤتمر المصالحة الوطنية في العراق. جاء ذلك بعد لقاء جمع بن حلي في عمان بالأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري.
 
وأضاف بن حلي أنه استمع إلى وجهة نظر الهيئة والشروط التي وضعتها للمشاركة في المؤتمر، وأن الجامعة العربية تسعى للوصول إلى قواسم مشتركة بين مختلف الأطراف العراقية.
المصدر : وكالات