اتفاق على ضم القوة المساندة للشرطة إلى وزارة الداخلية (الفرنسية)

استشهد شرطيان فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون برصاص جنود الاحتلال قرب معبر المنطار الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأوضح مسؤولون في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن عناصر الأمن الوطني هؤلاء كانوا يقومون بدورية عندما فتح الجنود الإسرائيليون عليهم النار من رشاشات دباباتهم.

وذكرت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن جنودا رصدوا ثلاثة أشخاص يقتربون من السياج الأمني وفتحوا النار باتجاههم، فيما أشار متحدث آخر إلى أن الفلسطينيين كانوا يقتربون من مستوطنة ناحال عوز.

وأفاد تقرير لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الفلسطينيين كانوا يحاولون زرع عبوة على مقربة من الجدار الأمني.

قوة المساندة
في سياق آخر أمر رئيس الوزراء إسماعيل هنية بسحب القوة المساندة للشرطة التي نشرت في مدن غزة وشوارعها قبل شهر ونصف، وذلك في ختام اجتماع عقد بين قادة من حركتي فتح وحماس في غزة برعاية مصرية.

وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن الجانبين اتفقا في الاجتماع الذي حضر هنية جزءا منه على ضم تلك القوة إلى وحدات وزارة الداخلية.

يشار إلى أن القوة التي تضم 3000 مقاتل من الأجنحة العسكرية للفصائل كانت قد نشرت بقرار من وزير الداخلية سعيد صيام في إطار صراع على الصلاحيات بين الرئاسة وحكومة حماس، وترافق ذلك مع احتكاكات للقوة مع الأجهزة الأمنية الموالية لفتح مما أوقع 16 قتيلا.

يأتي هذا في وقت تواصلت فيه المواقف المتباينة من فكرة الاستفتاء على وثيقة الأسرى الذي دعا إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكررت حماس وفصائل أخرى الأربعاء الموقف الرافض للاستفتاء على الوثيقة ولوحت باستخدام القوة في مقاومته.

وعبر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري والقيادي في الجهاد خالد البطش عن رفضهما مع الجبهة الشعبية- القيادة العامة والصاعقة وجبهة التحرير العربية، للاستفتاء.

هنية شارك في الاجتماع بين فتح وحماس لحل معضلة التوترات بين الطرفين (الفرنسية)
وأضاف أبو زهري "لن نقبل بالاستفتاء مهما كلف الثمن" رافضا السماح لأحد بأن "يلتف علينا أو يضحك علينا".

وقال "إذا أعلن الاستفتاء سنعبر عن رفضنا بالطرق التي نراها مناسبة ونحذر من مخاطر اتخاذ هذه الخطوة ونحمل المسؤولية لمن يتخذ هذا القرار عن النتائج المترتبة".

ودعا أبو زهري رئيس السلطة محمود عباس الذي مدد حوار الفصائل أياما قبل اللجوء إلى الاستفتاء، إلى إعادة النظر في قراره مضيفا أن القانون الفلسطيني لا يتضمن أي إشارة تخول الرئيس عباس هذا الحق.

من جهته قال البطش في تصريحات للجزيرة إن حركته ترفض الاستفتاء معتبرا أنه لا يجوز أن يشمل الثوابت الوطنية.

وفي أول موقف لفلسطينيي الشتات من الاستفتاء أصدرت 19 مؤسسة فلسطينية ناشطة في أوروبا بيانا مشتركا أكدت فيه أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للاستفتاء عليها.

ودوليا رحبت واشنطن بالاستفتاء في حين شجعت أوروبا تمديد الحوار لضمان مشاركة حركة حماس فيه.

المساعدات
في سياق آخر نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين أوروبيين معلومات تفيد بوجود مقترح ينتظر موافقة الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية الدولية لتمرير جزء من المساعدات الدولية إلى السلطة بدون المرور عبر الحكومة التي ترأسها حماس.

باكستان تبرعت بثلاثة ملايين دولار للفلسطينيين بعد لقاء الزهار بمسؤوليها(الفرنسية)
ويتضمن الاقتراح تمرير ما قيمته 42 مليون دولار من المساعدات الإنسانية و30 مليون دولار بصيغة "علاوات اجتماعية" شهرية لتغطية نفقات موظفي السلطة الذين تصل قيمة رواتبهم إلى 120 مليون دولار شهريا.

وفي إطار التحذير من أوضاع الفلسطينيين المتفاقمة منذ قطع المساعدات عنهم، اعتبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) أمس أن الأوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين في غزة بائسة وتزداد سوءا.

وحذر مدير عمليات الأنروا جون غينغ من أن الكثير من الخدمات العامة والحيوية مهددة بالانهيار إذا لم يتم إيجاد حل بشأن التمويل.

في السياق نفسه وعدت باكستان بتقديم مساعدة مالية للحكومة الفلسطينية بقيمة ثلاثة ملايين دولار. جاء ذلك في أعقاب لقاء أجراه وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار في إسلام آباد مع نظيره الباكستاني خورشيد قصوري تبعه لقاء برئيس الحكومة شوكت عزيز.

المصدر : الجزيرة + وكالات